واشنطن تستثني معدات “كورونا” في سوريا من العقوبات

انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في اعزاز بريف حلب - 3 أيار 2021 (وليد عثمان عنب بلدي)

انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في اعزاز بريف حلب - 3 أيار 2021 (وليد عثمان عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديم مساعدات إضافية للنازحين واللاجئين السوريين بقيمة 436 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى إصدارها إعفاءات من العقوبات على أجهزة ومعدات تُستخدَم بتشخيص وعلاج المصابين بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في سوريا.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء 29 من حزيران، أنه سيتم تخصيص مبلغ 99 مليون دولار أمريكي من المساعدات لغرض التصدي لوباء “كورونا” في سوريا.

وستسهم المساعدات، بحسب البيان، في تأمين “الغذاء والمياه النظيفة، والمأوى والرعاية الصحية، والتعليم والحماية، وأشكال أخرى من الإغاثة”.

ويصبح مجموع ما قدمته الولايات المتحدة إلى سوريا منذ بداية الحرب في البلاد، مع إضافة المبلغ الجديد، نحو 13.5 مليار دولار أمريكي، وفق البيان.

وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال إن بلاده “لا تزال ملتزمة بدعم الشعب السوري وتعزيز احترام كرامة وحقوق الإنسان، لجميع السوريين”.

وأضاف، “تشرفت بالأمس بمشاركة إيطاليا في استضافة اجتماع مثمر حول سوريا، أكدت خلاله على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى جميع السوريين، وعلى أهمية إعادة تفويض وتوسيع قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدة المنقذة للحياة للشعب السوري عبر الحدود”.

وِأشار الوزير الأمريكي إلى أن الحاجة إلى توفير الدعم للسوريين، زادت بشكل خاص مع انتشار وباء “كورونا”.

وأكد بلينكن دعم بلاده القوي لجهود الوصول إلى الحل السياسي في سوريا، بقيادة الأمم المتحدة، وتعزيز المساءلة عن الفظائع المستمرة التي يرتكبها النظام السوري.

وتابع بهذا الصدد، “أعمالنا وإعلاناتنا تؤكد التزامنا بإنهاء المعاناة وعدم الاستقرار الهائلين اللذين عانى منهما كل السوريين لأكثر من عقد من الزمن، في حين يواصل نظام الأسد شن حرب عنيفة على شعبه، وعرقلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للصراع”.

وفي 22 من نيسان الماضي، تسلّمت حكومة النظام السوري وفق برنامج “كوفاكس” 203 آلاف جرعة من لقاح “أسترازينيكا”، ضمن اتفاق مع منظمة الصحة العالمية، على أن توزع الكمية على الكوادر الصحية العاملة في مستشفيات مناطق سيطرة النظام، والكوادر الطبية العاملة في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا.

وتخصص منصة “كوفاكس”، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل اللقاحات (غافي)، احتياطيًا إنسانيًا للدول الفقيرة والتي تشهد حروبًا.

ويوزع “كوفاكس” اللقاحات المضادة للفيروس على الدول النامية، وتضم قائمة أعضائه دولًا غنية تقوم بعملية التمويل الذاتي، و92 دولة فقيرة تتلقى دعمًا لمشترياتها.

وصنفت منظمة الصحة العالمية سوريا بين الدول الـ92، من فئة البلدان المنخفضة الدخل، التي ستدعمها لتلقي اللقاح.

وبحسب بيانات وزارة الصحة السورية، بلغ إجمالي عدد المصابين بفيروس “كورونا” في سوريا حتى اليوم 25 ألفًا و479، توفي منهم 1873 شخصًا، وتعافى 21 ألفًا و817 آخرون.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة