أمريكا تبلّغ مجلس الأمن أسباب استهداف مواقع إيرانية في سوريا والعراق

سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيليد، (رويترز)

ع ع ع

أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء 29 من حزيران، أنها استهدفت الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق بضربات جوية، لمنع المسلحين وطهران من شن أو دعم المزيد من الهجمات على الأفراد أو المنشآت الأمريكية.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن الضربات الجوية أصابت منشآت تستخدمها الميليشيات التي يُلقى باللوم عليها في سلسلة متصاعدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ضد الأفراد والمنشآت الأمريكية في العراق، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“.

وتنص المادة الـ”51” من ميثاق الأمم المتحدة، على أنه يجب إبلاغ مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا، على الفور، بأي إجراء تتخذه الدول دفاعًا عن النفس ضد الهجوم المسلح.

وكتبت غرينفيلد، في رسالة اطلعت عليها الوكالة، “اتُخذ هذا الرد العسكري لتهدئة الموقف ومنع مزيد من الهجمات، بعد أن تبين أن الخيارات غير العسكرية ليست كافية لمواجهة التهديد”.

من جهته، كتب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، رسالة مماثلة إلى “الكونجرس” أمس، الثلاثاء، وقال إن “الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات، عند الضرورة، لمواجهة المزيد من التهديدات أو الهجمات”.

ونفذت القوات الأمريكية ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، في 27 من حزيران الحالي، تسببت بمقتل أربعة أشخاص.

ويأتي القصف الأمريكي بعد هجوم بأربع طائرات مسيّرة مفخخة استهدف أربيل، مساء الجمعة الماضي، وقع على بعد ثلاثة كيلومترات عن مبنى القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل، دون التسبب بأي خسائر بشرية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، في 27 من حزيران الحالي، “بتوجيه من الرئيس جو بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية ضربات جوية دفاعية دقيقة، ضد منشآت تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا”.

وردًا على الاستهداف، تعرضت قاعدة عسكرية أمريكية مساء الاثنين، 28 من حزيران الحالي، لهجمات صاروخية في حقل “العمر” الذي تتخذ منه واشنطن قاعدة عسكرية لها، حسبما أكدت قوات التحالف الدولي.

وقال المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” التابعة للتحالف الدولي، واين ماروتو، عبر حسابه في “تويتر“، إن القاعدة الأمريكية في سوريا تعرضت لهجمات صاروخية، وأطلقت صواريخ مضادة للبطاريات على مواقع إطلاق الصواريخ، دون وقوع إصابات.

وتتخذ واشنطن من حقل “العمر” النفطي في سوريا قاعدة عسكرية، إلى جانب مجموعة من القواعد في شمال شرقي سوريا، حيث تدعم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المحلية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة