“الإدارة الذاتية” توافق على المخطط التنظيمي لمدينة الرقة

الأحياء الجنوبية الشرقي من مدينة الرقة - 2020 (تقدمة من ناشطين لعنب بلدي)

الأحياء الجنوبية الشرقي من مدينة الرقة - 2020 (تقدمة من ناشطين لعنب بلدي)

ع ع ع

وافقت “اللجنة الإقليمية الفنية العليا” التابعة لـ”هيئة الإدارات المحلية والبيئة” في “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا على المخطط التنظيمي لمدينة الرقة.

وطُرحت خلال اجتماع للجنة، الثلاثاء 6 من تموز، عدة ملفات للنقاش، منها سبعة ملفات خاصة بريف دير الزور الشرقي، وملفان للطبقة، وأربعة ملفات للرقة، بحسب بيان لـ”الإدارة الذاتية” اليوم، الأربعاء 7 من تموز.

وتضمنت بعض هذه الملفات تعديلًا لبعض الصفات التنظيمية العمرانية، بينما اعتُمد المخطط التنظيمي لمدينة الرقة ومخطط شمال السكة لمدينة الرقة أيضًا.

وقال البيان، إنه تمت الموافقة على الطلبات المضمونة في تسعة ملفات، وإعادة إضبارة واحدة لاستكمال الإجراءات الفنية، بعد دراسة الملفات كافة، بينما شُكّلت لجان لدراسة ثلاثة ملفات أخرى من جديد وبشكل مفصل.

تفاصيل المخطط التنظيمي

وكانت بلدية “الشعب” التابعة لـ”مجلس الرقة المدني”، أعلنت، في حزيران 2020، عن طرح مخطط تنظيمي توسعي للمنطقة العقارية “أ” الممتدة من دوار “الصوامع” شرقًا حتى دوار “حزيمة” غربًا.

وفتحت البلدية الباب حينها أمام المتضررين والراغبين بتقديم الاعتراضات القانونية خلال 30 يومًا، لدى دائرة التخطيط والتنظيم العمراني التابعة لها.

ويشمل المشروع تخطيط وتنظيم المنطقة الواقعة بين دوار “السنبلة” ودوار “حزيمة”، بحسب حديث سابق للرئيس المشترك لبلدية الرقة، أحمد إبراهيم.

وكان إبراهيم أوضح أن هذه المنطقة منطقة مخالفات مبنية من الجهة الشمالية لمدينة الرقة، وأنه تم اختيار التوسع في المنطقة الشمالية من المدينة كونها تحتوي على كثافة سكانية متوسطة.

وبيّن أنه كان لا بد من توسعة المخطط التنظيمي للمدينة لحل مشكلة الأهالي الناجمة عن ضيق هذا المخطط وازدياد الكثافة السكانية، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات، “فكانت رؤية البلدية بالتوسع باتجاه الشمال، في أراضٍ مستبعدة وغير قابلة للزراعة، لضمان الحفاظ على أمننا الغذائي في المستقبل، وألا يكون الزحف العمراني على حساب الأراضي الزراعية”.

وجرت سابقًا توسعة المخطط التنظيمي للمدينة بما يقارب كيلومترين باتجاه الشرق ومثلهما باتجاه الغرب، ولا توجد إمكانية للتوسع نحو الجنوب بسبب وجود نهر “الفرات”.

اقرأ أيضًا: مخطط تنظيمي توسعي في مدينة الرقة.. هذه التفاصيل

هدم مخالفات

وفي كانون الثاني الماضي، هدمت البلدية منازل في منطقة المدخل الشمالي الغربي للمدينة، المعروفة باسم “مفرق حزيمة” أو “دوار حزيمة”، بذريعة أنها أبنية مخالفة.

وقال بيان للبلدية حينها، إنها تسعى للنهوض بالواقع الخدمي والعمراني في المدينة، ولذلك أحدثت “مكتب التخطيط والتنظيم العمراني” العام الماضي، الذي تنظم من خلاله مخططًا عمرانيًا للمناطق العشوائية.

وأضافت أن المكتب بدأ من حي “الأندلس” شمالي المدينة، إذ جهز مخططًا تنظيميًا للمنطقة يتضمن حدائق عامة ومراكز صحية ومدارس وتمديد شبكات الصرف الصحي.

وعُرض المخطط على الأهالي لتقديم اعتراضاتهم حوله، ونظرًا إلى ارتفاع نسبة الاعتراض، أوقف العمل به بشكل مؤقت، كما أوقف إعطاء أي رخصة بناء في المنطقة المذكورة.

وتخضع مدينة الرقة لسيطرة “الإدارة الذاتية” منذ عام 2016، وذلك بعد أن تمكنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من إبعاد تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر حملة عسكرية دعمها “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ أيضًا: عائلات في العراء.. بلدية الرقة تهدم منازل على أطراف المدينة



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة