بعد عام على الإغلاق.. افتتاح معبر “عون الدادات” الداخلي شمالي حلب

تجهيز معبر أبو الزندين في ريف حلب الواصل مع مناطق سيطرة النظام السوري - 18 من آذار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أصدر “الجيش الوطني السوري” تعميمًا داخليًا في مناطق سيطرته عن افتتاح معبر “عون الدادات” الداخلي الذي يصل مناطق سيطرته بمناطق “سيطرة قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقالت صفحات محلية عبر “فيس بوك“، إن المعبر عاد، يوم أمس 7 من تموز، إلى العمل بعد إغلاق لعام كامل، للسماح بالعبور إلى مناطق سيطرة “قسد” بالتزامن مع إجازات عيد الأضحى وتوافد السوريين من تركيا إلى الأراضي السورية.

وأكد المكتب الإعلامي للشرطة العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني”، في حديث لعنب بلدي، إعادة افتتاح المعبر، من أجل السماح للمدنيين الراغبين في زيارة أقاربهم ضمن فترة عيد الأضحى والذين قَدِموا عبر المعابر الحدودية مع تركيا.

وأضاف المكتب أن قرار إغلاق المعبر سابقًا جاء بعدما شهدت مناطق سيطرة “الجيش الوطني” سلسلة من التفجيرات، كان مصدرها مناطق سيطرة “قسد”، بحسب المكتب الإعلامي للشرطة العسكرية.

ويعتبر المعبر الآن نشطًا أمام حركة المدنيين في عمليات الدخول والخروج، بينما لا يزال مغلقًا أمام الحركة التجارية.

ويأتي افتتاح المعبر بشكل مؤقت بالتزامن مع إجازات عيد الأضحى التي مُنحت للسوريين المقيمين في تركيا مؤخرًا.

وكان “الجيش الوطني” أغلق معبر “عون الدادات”، منذ 19 تشرين الأول عام 2020، والذي يفصل مدينة جرابلس، الخاضعة لسيطرته عن مدينة منبج الواقعة تحت سيطرة “قسد” بريف حلب الشمالي الشرقي.

وبحسب بيان صدر عن الفيلق الأول التابع لـ”الجيش الوطني”، قرر إيقاف دخول وخروج المدنيين من المعبر، اعتبارًا من تاريخ،13 من آذار 2020، وحتى إشعار آخر.

وأرجع البيان السبب إلى الحرص على سلامة وأمن المواطنين في مناطق الشمال السوري، ومنعًا لدخول فيروس “كورونا”.

ويعتبر “عون الدادات” المعبر الداخلي الوحيد الذي يصل مناطق سيطرة “قسد” بمناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” شمالي حلب.

وشهد المعبر العام الماضي الكثير من المدنيين الذين علقوا داخل المعبر بسبب عمليات الإغلاق بشكل مفاجئ في أثناء تواجد المدنيين داخل المعبر من قبل طرفي السيطرة على جانبي المعبر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة