33 حالة غرق في المسطحات المائية شمال غربي سوريا منذ بداية 2021

فريق "الدفاع المدني" ينقل جثة شاب توفي غرقًا بنهر العاصي بريف سلقين (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

انتشلت فرق الغطس في “الدفاع المدني السوري” فجر اليوم، الجمعة 23 تموز، جثة شاب توفي غرقًا في أثناء السباحة في ساقية مياه بلدة ستارو، بالقرب من مدينة عفرين شمالي حلب، بعد بحث استمر لمدة ثماني ساعات.

وارتفعت بذلك حالات الغرق في شمال غربي سوريا، منذ مطلع العام الحالي، إلى 33 حالة، بحسب إحصائيات “الدفاع المدني”.

ودعا الفريق، في بيان عبر “فيس بوك”، المدنيين إلى عدم السباحة في سواقي المياه في عفرين بسبب حوافها الزلقة، أو في بحيرة “ميدانكي” أو نهر “الفرات” بجرابلس، أو نهر “العاصي”، كونها “خطرة جدًا”.

وأكد الفريق ضرورة عدم محاولة إنقاذ أي غريق مهما كانت صلة القرابة، وطلب المساعدة، وتأمين وسائل الأمان في حال وجود شخص متمرس على الإنقاذ، إضافة إلى إخبار فرق “الدفاع المدني” بأسرع ما يمكن.

وكان الفريق أعلن انتشال جثة شاب توفي غرقًا في أثناء السباحة بمياه نهر “العاصي”، قرب بلدة دلبيا بريف سلقين غربي إدلب، في 13 من تموز الحالي.

وقال “الدفاع المدني” حينها، إنه استجاب منذ بداية العام الحالي لأكثر من 27 نداء استغاثة لحالات غرق في شمال غربي سوريا، تم فيها انتشال جثامين 28 مدنيًا بينهم أطفال، بينما أُنقذ 12 مدنيًا.

أسباب الغرق

ومن أبرز أسباب غرق المدنيين، جهلهم بالمنطقة التي يسبحون فيها، إذ يأتون من المناطق التي يسكنون فيها للسباحة في مسطحات مائية، لذلك لا يكون لديهم وعي بطبيعة المكان، ومن الممكن أن يواجهوا تيارات مائية أو عمقًا مفاجئًا أو طبيعة مختلفة، ما يعرضهم للغرق.

وأحيانًا، يرى شخص ما أحد أفراد عائلته وهو يغرق فيحاول مساعدته، لكنه لا يستطيع فيغرق أيضًا، وهي حالة متكررة، رغم الإرشادات والتوعية واللوائح التي ينشرها “الدفاع المدني”، إضافة إلى الأنشطة التوعوية حول المسطحات المائية.

وخلال السباحة، يتعرض بعض الأشخاص لأزمات قلبية أو شد عضلي يؤدي إلى غرقهم، بحسب ما قاله مدير التدريب في “الدفاع المدني”، حسام بدوي، في حديث سابق إلى عنب بلدي.

إرشادات السباحة في المسطحات المائية

ونشر “الدفاع المدني” مقطعًا مصوّرًا ينوه فيه إلى إرشادات السباحة في المسطحات المائية، وهي:

  • عدم الاستهتار، واصطحاب طوق نجاة وحبل لا يقل طوله عن 50 مترًا، يثبت في بداية الوصول إلى المكان.
  • الامتناع عن السباحة في الأماكن المحظورة، والانتباه إلى الشاخصات التي وضعتها فرق “الدفاع” على ضفاف المسطحات المائية.
  • عدم النزول إلى الماء فور الوصول، بل بشكل تدريجي لتجنب آثار الفارق الحراري.
  • عدم المجازفة والدخول باتجاه البحيرة إلى العمق.
  • تجنب السباحة في الأنهار، فلها تيار قوي قد يؤدي إلى تشنج عضلي.
  • عدم الاقتراب من سواقي جر المياه، مثل ساقية عفرين، لخطورتها وبرودة مياهها ووجود مادة لزجة تمنع الخروج منها.
  • عدم السباحة في الأماكن التي تنمو الأعشاب والحشائش في قيعانها، مثل نهر “الفرات” ونهر “العاصي”.
  • بحيرة “ميدانكي” غير صالحة للسباحة، بسبب عمقها ووجود الوحل في قاعها.
  • عدم القفز من أماكن مرتفعة إلى الماء وتعريض النفس للخطر.
  • المراقبة الدائمة للأطفال خوفًا من اقترابهم من الماء.
  • عدم المجازفة والقفز لإنقاذ شخص يغرق في حال عدم معرفة فنون السباحة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة