روسيا تريد إجلاء النازحين من مخيم “الركبان”

لاجئون سوريون بجوار خيمة في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية (UNHCR)

ع ع ع

قال رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني التابع لوزارة الدفاع الروسية، ميخائيل ميزينتسيف، إنه جرى تطوير عملية جديدة لإجلاء النازحين من مخيم “الركبان” الواقع على الحدود السورية- الأردنية.

جاء ذلك خلال تصريحات في مؤتمر “عودة اللاجئين والمهجرين السوريين” المشترك مع النظام السوري، الذي انطلق الاثنين 26 من تموز، والذي يرأسه ميزينتسيف.

وبحسب ما نقله تلفزيون “tvzvezda” الروسي اليوم، الثلاثاء 27 من تموز، عن ميزينتسيف، فإن “حكومة النظام السوري جهّزت مراكز إقامة مؤقتة، للذين يريدون مغادرة المخيم”، معتبرًا أن المخيم “تحتله الولايات المتحدة مع قاعدة التنف المحاذية له”.

وأضاف أن تفاصيل إخراج المدنيين قد جرى الاتفاق عليها بالفعل، والأمم المتحدة بدورها مستعدة لتوفير المركبات.

وأعرب الجانب الروسي عن أمله في أن تضمن الولايات المتحدة سلامة موظفي الأمم المتحدة والمتخصصين من “الهلال الأحمر العربي السوري” في منطقة التنف التي يبلغ طولها 55 كيلومترًا، والتي يسيطر عليها مقاتلون مدعومون من واشنطن، وفق ما أفادت به القناة الروسية.

رئيس “هيئة العلاقات العامة والسياسية في البادية السورية”، ومدير النقطة الطبية في مخيم “الركبان”، شكري الشهاب، أكد، في حديث إلى عنب بلدي، محاولات روسيا إخلاء المخيم بالتنسيق مع النظام والأمم المتحدة.

وقال إن هناك نيّة لإرسال قوافل لإخراج الناس من المخيم، إلّا أن هناك رفضًا لهذه الخطوة، بسبب عدم كفالة الأمم المتحدة خروج الأهالي، إضافة إلى إخلاء مسؤوليتها من تعرض السكان الخارجين للاعتقال والسجن وإلحاق الشبان في صفوف قوات النظام السوري، حسب الشهاب.

وأوضح المسؤول في المخيم أنه في عام 2019، ورغم كفالة الأمم المتحدة، لم يكن هناك خروج آمن للسكان، أما هذه المرّة فيقتصر دور المنظمة على تأمين القوافل فقط.

وأضاف الشهاب أن 90% من سكان المخيم رافضون للخروج، إذ من المتوقع أن يبدأ التنفيذ خلال الأيام المُقبلة، كما توقع أن تحدث وقفات احتجاجية وبيانات منددة من أهالي المخيم.

ويقع مخيم “الركبان” في منطقة صحراوية قرب الحدود السورية- الأردنية، ويعيش فيه نحو ثمانية آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ويفتقد إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة