منها تصنيع لقاح “سبوتنيك V” محليًا.. ملفات يناقشها وفد روسي في سوريا

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مع الوفد الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ألكسندر لافرنتييف - 26 من تموز 2021 (سانا)

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مع الوفد الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ألكسندر لافرنتييف - 26 من تموز 2021 (سانا)

ع ع ع

زار رئيس رابطة المستوردين والمصدرين بمجال الرعاية الصحية في روسيا مصنع “كيور فارما” بمنطقة عدرا الصناعية في شمال دمشق لـ”توطين الإنتاج المحلي” للقاح “سبوتنيك V”.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الثلاثاء 27 من تموز، جولة المباحثات وملفات التعاون بين النظام السوري وروسيا، وذلك “ضمن فعاليات الاجتماع الروسي- السوري المشترك لتتبع أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين”، حسب الوكالة.

وحول تصنيع لقاح فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، أجرى الطرفان مفاوضات خاصة بتصنيع لقاح “سبوتنيك V”، روسي الصنع، في سوريا.

كما سلّمت روسيا دفعة مساعدات من لقاحي “سبوتنيك V” و”سبوتنيك لايت”، إضافة إلى مجموعات خاصة بالاختبار السريع.

وذكرت الوكالة أن المباحثات شملت ملفات إنسانية واقتصادية وعلمية وثقافية، منها التعاون الجمركي، والتعاون الطبي، إذ أجرى خبراء “الهيئة الطبية البيولوجية الوطنية الروسية” مع أطباء سوريين تدريبات لعمليات جراحية في مستشفى “تشرين العسكري” و”الأسد الجامعي”.

وعلى المستوى الإعلامي، جرى تطوير “تعاون” بين وسائل الإعلام السورية والروسية، وحضر الاجتماع مع وزارة الإعلام في حكومة النظام، رئيس دائرة العلاقات الدولية في وزارة الاتصال والتنمية الرقمية الروسية، ورؤساء الوكالات الروسية “تاس” و”روسيا اليوم” و”سبوتنيك”.

وبحسب ما ترصده عنب بلدي من وسائل إعلام روسية، تسعى القنوات والوكالات إلى الترويج لرواية النظام و”البروباغندا” الخاصة به.

وحول مفاوضات قطاع النفط، قالت وكالة “سبوتنيك”، إن روسيا ستزوّد النظام السوري بصمامات الإغلاق لخطوط أنابيب النفط، وتنظيم إنتاج المشتقات النفطية.

والتقى رئيس التعاون الدولي في شركة “تكنو بروميكس بورت” الروسية، فاديموفيتش ديميتري، بخبراء وزارة الكهرباء السورية لإجراء مباحثات حول نظام الطاقة في سوريا.

ولا تزال روسيا تروّج لثقافتها ولغتها في سوريا، إذ التقى رئيس دائرة العلاقات العامة بحكومة موسكو في جامعة “دمشق” مع شخصيات في وزارة الثقافة بحكومة النظام ووزارة التعليم العالي والتربية.

وعقد رئيس الجامعة الفيدرالية الحكومية، اليوم، اجتماعًا مع مدرّسين سوريين للغة الروسية لبحث سبل “تطوير الإجراءات الكفيلة بصقل تعليم اللغة الروسية في سوريا”.

وتستخدم روسيا اللغة والثقافة كطرق “ناعمة” لتمرير أجنداتها في سوريا، خاصة مع الفئة العمرية الصغيرة، فهي تستخدم من أجل تلبية طموحها كثيرًا من الوسائل غير العسكرية أو السياسية لضمان وجودها وتقبلها من قبل المكوّنات المجتمعية المتعددة، بحسب ما قاله الباحث الاجتماعي السوري حسام السعد، في حديث سابق إلى عنب بلدي.

اقرأ أيضًا: الموسيقى والغناء.. أداة روسية لتمرير “القوة الناعمة” في سوريا

وفي سياق التدخل الثقافي، أجرى وفد شمل نائب مدير معهد “التاريخ والثقافة المادية” التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ومدير مؤسسة موازنة الدولة للثقافة “متحف فنون الشعوب الشرقية”، ورئيس علماء الآثار في مدينة موسكو وآخرين، زيارات استطلاعية إلى المناطق الأثرية في ريف محافظة درعا.

وتهدف الزيارة إلى “الاطلاع على الاحتياجات العلمية والتقنية اللازمة للحفاظ على المواقع الأثرية في مدينتي بصرى وإزرع في ريف درعا”، وفق الوكالة.

وأعلن رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني التابع لوزارة الدفاع الروسية، ميخائيل ميزينتسيف، الاثنين 26 من تموز، أن معهد العلوم الروسية لتاريخ الثقافة المادية وإدارة الآثار والمتاحف في سوريا بدآ العمل على الحفاظ على مواقع التراث الثقافية في سوريا.

وصرّح ميزينتسيف، “بفضل الجهود التي بذلتها الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد تاريخ الثقافة المادية وممثلي قسم الآثار والمتاحف في سوريا، بدأ العمل الحاسم في دراسة مواقع التراث الثقافي في سوريا والحفاظ عليها ومعالم الثقافة العالمية مثل تدمر”.

وكانت عنب بلدي أعدّت ملفًا سلّطت الضوء فيه على النشاطات الروسية في عدة مواقع أثرية، ومكاسبها الحالية والمستقبلية من السيطرة على هذا القطاع.

والتقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أمس الاثنين، بأعضاء الوفد الروسي، إذ شكر “القيادة الروسية” على المساعدات وعلى “إعادة تأهيل البنية التحتية التي خرّبها الإرهاب”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة