تشمل القتل والانتحار.. 71 وفاة بحوادث متفرقة في سوريا خلال عيد الأضحى

صورة تعبيرية عن الانتحار (downto earth)

ع ع ع

قال المدير العام لهيئة الطب الشرعي في حكومة النظام السوري، زاهر حجو، إنه تم تسجيل 71 حالة وفاة بين جرائم قتل وانتحار وحوادث سير خلال أسبوع العيد.

وبحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية، الثلاثاء 27 من تموز، عن حجو، فإن الحالات توزعت بين 20 وفاة بسبب جرائم القتل، و39 حالة نتيجة حوادث السير، في حين تم تسجيل 12 حالة انتحار.

وسجلت محافظة دمشق خمس وفيات بحوادث سير، وحالتي انتحار، في حين شهدت محافظة حلب ثلاث حالات انتحار، وسجلت حماة أعلى حصيلة وفيات بحوادث السير وبلغت تسع حالات، وفق حجو.

وفي ريف دمشق، تم تسجيل سبع وفيات بسبب حوادث السير، وجريمتي قتل، وحالتي انتحار.

ولم تسجل درعا أي حالات انتحار، حسب حجو، إلّا أنها سجلت حالتي وفاة بحادثي سير، وأربع وفيات نتيجة جرائم قتل.

في حمص، سُجلت حالتا وفاة بسبب حوادث السير، وحالة قتل، وكذلك حالة انتحار واحدة، في حين سُجلت في حماة تسع حالات وفاة بسبب حوادث السير، وثلاث وفيات نتيجة جرائم القتل، وحالتا انتحار.

وبلغ عدد وفيات حوادث السير في محافظة طرطوس ثلاثًا، وحالة قتل، أما اللاذقية فسجلت أربع وفيات نتيجة حوادث السير، وشهدت محافظة الحسكة ثماني حالات قتل.

وخلال عام 2020، كشفت الهيئة العامة للطبابة الشرعية في سوريا، تسجيلها أكثر من 50 حالة انتحار في العام كله.

ويتراوح معدل حالات الانتحار السنوية في سوريا بين 100 و120 حالة، بحسب تصريح سابق لمدير الهيئة العامة للطبابة الشرعية، زاهر حجو.

وتلعب الأوضاع المعيشية في كل المجتمعات دورًا كبيرًا في انتشار معدلات الجرائم بين الأفراد، إذ تعاني سوريا من أوضاع اقتصادية صعبة، مع فقدان العملة المحلية قيمتها، تزامنًا مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والوقود وأساسيات الحياة.

وتعد سوريا من الدول التي يسجل فيها مؤشر الجريمة مستوى عاليًا، إذ تسجل 67.86 نقطة (من أصل 120)، بحسب موقع “Numbeo“، المتخصص بمراقبة مستوى المعيشة عالميًا.

كما تقع سوريا في المرتبة قبل الأخيرة (162 من أصل 163) على مؤشر السلام العالمي، الذي تصدره “Vision Of Humanity“.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة