بدء أعمال ترميم قلعة “حلب” بدعم روسي

بائع متجول يبيع القهوة خارج قلعة حلب القديمة، وتظهر في الخلفية ملصقات رئيس النظام السوري، بشار الأسد، 1 شباط 2017 (رويترز)

ع ع ع

تحدثت وسائل إعلام روسية عن بدء عملية ترميم قلعة “حلب”، التي تعرّض جزء منها للتدمير، خلال العمليات العسكرية في المدينة عام 2015، بدعم روسي.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية اليوم، الاثنين 2 من آب، عن كبيرة مهندسي المشروع، أمينة صابوني، قولها، “نقوم بترميم الجدران الشمالية والشرقية للقلعة التي تضررت أكثر من الجدران الأُخرى، كما دُمرت بعض الأبراج بالكامل”.

وتابعت، “أجرينا دراسة حددنا فيها درجة الدمار، وفي البداية أردنا استخدام الحجر الأصلي، أي إعادة القلعة إلى شكلها الأصلي، ولكن في بعض الأماكن يكون التدمير خطيرًا للغاية، ويجب استخدام المواد الحديثة”.

وبحسب تقديرات الخبراء، وصلت نسبة الدمار في القلعة إلى 20%.

وصرّح مدير متحف القلعة، أحمد حارب، أن عملية ترميم القلعة يقوم بها سوريون بمساعدة الخبراء الروس، إذ تم فحص الأشياء التاريخية المدمرة في سوريا، من أجل إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد في أثناء رحلة استكشافية لمعهد “تاريخ الثقافة المادية”، التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

وسبق أن أعلن رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني التابع لوزارة الدفاع الروسية، ميخائيل ميزينتسيف، أن معهد “العلوم الروسية لتاريخ الثقافة المادية” وإدارة الآثار والمتاحف في سوريا بدآ العمل على الحفاظ على مواقع التراث الثقافية في سوريا.

جاء ذلك على هامش اجتماع ترأسه ميزينتسيف مع النظام السوري في مؤتمر “عودة اللاجئين والمهجرين السوريين”، في 26 من تموز الماضي، ، بحسب ما نقلته وكالة “تاس“.

وتبدي روسيا اهتمامًا خاصًا بآثار سوريا، إذ سبق وأعلنت خلال الأشهر الماضية عن مشاريع تنقيب وإعادة ترميم مواقع أثرية مستخدمة تقنيات حديثة.

وكان آخر ما نشره الروس في سياق الهيمنة على قطاع الآثار في سوريا، في 15 من حزيران الماضي، إنشاء “علماء وخبراء” روس تابعين لمعهد “الثقافة المادية” نموذجًا رقميًا لمدينة أفاميا القديمة وكنائسها، بحسب ما نشرته قناة  “tvzvezda”.

وتحدثت قناة “RT” الروسية في الشهر الماضي عن ترميم الكنيسة المسيحية في مدرسة “الحلوية” بحلب.

وكانت عنب بلدي أعدّت ملفًا سلّطت الضوء فيه على النشاطات الروسية في عدة مواقع أثرية، ومكاسبها الحالية والمستقبلية من السيطرة على هذا القطاع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة