تحركات عسكرية لـ”الدفاع الوطني” في السويداء.. حزب “اللواء” يرد

تجمع لقوات النظام في منطقة تل الشويحنة بريف حلب- 16 شباط/2020 (AFP)

ع ع ع

شهدت مدينة السويداء تحركات عسكرية جديدة لقوات “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري، بعد بيان أصدره “الدفاع” أشار فيه إلى نيّة قواته استهداف حزب “اللواء السوري”، المُنشَأ حديثًا في المدينة على أيدي معارضين.

وفي بيان نشره حزب “اللواء السوري” المعارض، الاثنين 2 من آب، قال إن مجموعة من الحواجز التابعة لـ”الدفاع الوطني” انتشرت خلال الفترة السابقة في السويداء، بالتزامن مع إشاعات عن وجود نية لاقتتال داخلي بين أبناء السويداء.

وأكد الحزب في بيانه رفضه أي اقتتال داخلي أو فتنة بين أبناء السويداء، وأن القيادة العامة في حزب “اللواء السوري” وبالتنسيق مع قوة “مكافحة الإرهاب” العسكرية المحلية، “ترفض رفضًا قاطعًا أن تسيل نقطة دم واحدة بين أبناء جبل العرب”.

ونوه البيان إلى اتفاق جرى بين حزب “اللواء” و”مكافحة الإرهاب” الموجودة في مدينة السويداء، على عدم الرد على أي استفزازات محتملة، وعدم مهاجمة أي نقاط عسكرية لـ”الدفاع الوطني”، رفضًا لجر المنطقة للفتنة التي تسعى إيران إلى إشعالها.

لكنه تحدث عن أحقية الحزب بـ”الدفاع عن النفس”، والرد بكل قوة ضد أي هجوم يستهدف أفراده، واعتبر أن أي فصيل مسلح يقف إلى جانب “الدفاع الوطني” هو “فصيل تابع لإيران ومشارك في حماية خطوط المخدرات”.

وكانت قيادة “الدفاع الوطني” في السويداء جنوبي سوريا، هددت حزب “اللواء السوري” المُنشَأ حديثًا على أيدي معارضين مقيمين في فرنسا، بـ”الضرب بيد من حديد”، واصفة أفراده بـ”الهادفين لزعزعة الأمن والاستقرار في السويداء عمومًا، وفي الريف الشرقي للسويداء بشكل خاص، بعد إعلانهم عن ممثلين عسكريين لهم في الجنوب السوري”.

وقال “الدفاع الوطني” الداعم لقوات النظام السوري، في بيان نشرته صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري، في 29 من تموز الماضي، إن الأوامر صدرت من قبل قوات النظام لقوات “الدفاع الوطني” في السويداء بـ”التصدي للمتآمرين الجدد”، على خلفية بيان أصدره حزب “اللواء” يتحدث فيه عن نشاطه العسكري في السويداء.

وكان مصدر محلي في السويداء مطّلع على تحركات “الدفاع الوطني”، قال لعنب بلدي سابقًا، إن مسؤول الأمانة العامة فيه، رشيد ياسر سلوم، استدعى قائد قطاع بلدة القريا، عماد الزاقوت، من أجل تثبيت نقاط عسكرية تابعة لـ”الدفاع الوطني” في البلدة، بحجة عدم وجود نقاط لقوات النظام.

وكان فصيل “مكافحة الإرهاب” في السويداء ظهر، في 23 من تموز الماضي، عندما أعلن عن تحريره أحد الشبان المخطوفين في مدينة السويداء، على أيدي عصابة خارجة عن القانون تعمل بدعم من قوات النظام في المدينة، بعد اختطاف دام خمسة أيام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة