أسعار المحروقات تنخفض في إدلب مع تحسن الليرة التركية

صهاريج محروقات تابعة لشركة وتد في إدلب (وتد للبترول فيس بوك)

ع ع ع

سجلت أسعار المحروقات والغاز الطبيعي في إدلب انخفاضًا، مع تحسن سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي.

وصار سعر أسطوانة الغاز الطبيعي إلى 95 ليرة سورية، بعد أن كان 96 ليرة، وهو السعر بعد آخر تخفيض في 31 من تموز الماضي، بحسب ما نشرته قناة “أسعار المحروقات في إدلب” عبر “تلجرام” اليوم، الأربعاء 4 من آب.

وأصبح سعر ليتر البنزين المستورد 6.99 ليرة تركية، وسعر ليتر المازوت المستورد “نوع أول” 6.52 ليرة، وسعر ليتر المازوت “نوع ثانٍ” 5.68، وسعر ليتر المازوت المكرر 4.37.

ومطلع تموز الماضي، رفعت شركات المحروقات العاملة في الشمال الغربي السوري أسعار المحروقات والغاز المستورد بشكل غير مسبوق، مبررة ذلك بارتفاعها من المصدر.

ووصل سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 98 ليرة تركية، وسعر ليتر البنزين المستورد إلى 7.19 ليرة تركية، وسعر ليتر المازوت المستورد “نوع أول” إلى 6.71.

وسجل الدولار الأمريكي اليوم 8.45 ليرة تركية، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الصرف والعملات الأجنبية في تركيا.

وترتبط أسعار المحروقات في الشمال السوري بسعر صرف الليرة التركية وأسعار النفط العالمية.

ويواجه الأهالي في مناطق شمال غربي سوريا صعوبات في تأمين المحروقات، بسبب ارتفاع أسعارها المتكرر، إلى جانب الصعوبات المعيشية التي يعانون منها.

ويجبر ارتفاع الأسعار سكانًا، وخاصة في مخيمات النازحين، على البحث عن بدائل للوقود والغاز، منها اعتماد أسطوانة الغاز “السفري”، أو استخدام “البابور”، أو عجينة “الجلة” المصنوعة من روث البقر والماعز، لإشعال النار والطهو.

وتوجد في محافظة إدلب ثلاث شركات للمحروقات حصلت على تراخيص من حكومة “الإنقاذ”، هي “وتد” التي أُسست عام 2018، وكانت تعد المستورد الحصري للمحروقات، قبل تأسيس “كاف” عام 2019، التي تقول إنها تعمل على الوصول إلى المستهلك بشكل مباشر عن طريق إنشاء محطات ومراكز تابعة للشركة، وشركة “الشهباء” التي أُسست نهاية عام 2020.

ويدفع مستوردو المحروقات في شمالي سوريا أسعار الشحنات بالدولار الأمريكي، بينما تسعّر ضمن المحطات بالليرة التركية، بسبب عدم توفر فئات صغيرة من الدولار.

اقرأ أيضًا: إدلب.. سكان يبحثون عن بدائل بعد رفع سعر أسطوانة الغاز



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة