العراق يعلّق على انسحاب قوات التحالف الدولي باتجاه الكويت

انسحاب قوات "OTH" التابعة لـ"التحالف الدولي" من العراق إلى قواعدها الأصلية في الكويت (صفحة المتحدث باسم غرفة عمليات العزم الصلب، العقيد وين ماروتو على تويتر)

ع ع ع

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، أن قوات التحالف الدولي التي انسحبت من العراق باتجاه قواعدها في الكويت تعد أول قوة تنسحب من قوات التحالف.

وقال رسول في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم، الاثنين 9 من آب، إن عملية الانسحاب جاءت ضمن مخرجات الحوار الاستراتيجي بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب رسول، ستستمر عملية الانسحاب لغاية 31 من كانون الأول المقبل، كما أشار إلى أن ما يتبقى من القوات هم المستشارون فقط بهدف التدريب، وستتم حمايتهم من قبل القوات العراقية.

واعتبر أن “هذه القوات لم تكن قتالية بالفعل، لأن القوات العراقية هي من تقاتل وتحرر”.

وكان التحالف الدولي أعلن، السبت 7 من آب، انسحاب قوة “المهام المشتركة، عملية العزم الصلب (قوة الأفق OTH)” الموجودة في العراق إلى قاعدتها الأصلية في معسكر “بورينغ” بالكويت، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم غرفة عمليات “العزم الصلب”، العقيد وين ماروتو.

 

وأوضح التحالف أن قوة “OTH” تتكون عادة من طائرتي هليكوبتر من طراز “CH-47” ومن طراز “Chinook”، وسرية مشاة تكون في وضع الاستعداد لمدة 24 ساعة على استعداد لتكون على عجلات في غضون مهلة قصيرة لإكمال المهام، وتستجيب “OTH” عند الحاجة في منطقة العمليات المشتركة لدعم الأفراد الميدانيين وعمليات الاسترداد والقيام بهجمات جوية والمساعدة في مهام حماية القوة الشاملة.

وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في 26 من تموز الماضي، عن انتهاء الدور القتالي للقوات الأمريكية في العراق مع حلول نهاية العام الحالي، واقتصار دورها على التدريب ومكافحة “الإرهاب”.

وجاء في بيان مشترك أصدره الجانبان أنه “بعد استكمال مباحثات الفرق الفنية الأخيرة، ستنتقل العلاقة الأمنية بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، ولن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أمريكية في العراق بحلول 31 من كانون الأول المقبل”.

وأضاف البيان أن “القواعد التي تستضيف أفراد الولايات المتحدة والتحالف الدولي هي قواعد عراقية تدار وفق القوانين العراقية النافذة، وليست قواعد أمريكية أو تتبع للتحالف الدولي، وأن وجود الأفراد الدوليين في العراق هو فقط لدعم الحكومة العراقية في الحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي”.

ووصل عدد الجنود الأمريكيين في العراق إلى حوالي 2500 جندي منذ أواخر عام 2020، بعد قرار اتخذه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بتخفيض أعدادهم من 3000 جندي.

وشكّلت الولايات المتحدة الأمريكية “التحالف الدولي” في أيلول 2014، بهدف محاربة تنظيم “الدولة”.

وتوصلت واشنطن وبغداد في عام 2008 إلى اتفاقية “الإطار الاستراتيجي”، التي مهدت لخروج القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011.

وفي نيسان الماضي، أعلن البلدان اتفاقهما على تحوّل دور القوات الأمريكية و”التحالف الدولي” في العراق إلى “استشاري تدريبي”، وانسحاب القوات القتالية، وفق جدول زمني يتفق عليه الطرفان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة