درعا.. هجمات في عدة مناطق تزامنًا مع جمود الحل

سيارة عسكرية للنظام في مدينة درعا (فرانس برس)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا جنوبي سوريا عددًا من التوترات العسكرية منذ مساء أمس، الاثنين 9 من آب.

وبحسب ما رصده مراسل عنب بلدي في درعا، جرت اشتباكات على محور الكازية في درعا البلد، كما قصفت قوات النظام المنطقة ومشطتها بالرشاشات المتوسطة.

واستهدف مجهولون حاجزًا في مدينة الشيخ مسكين شمالي درعا بقذائف “الآر بي جي”.

أما في مدينة نوى غربي درعا، جرت اشتباكات في المربع الأمني للمدينة، إلا أنه لم يعلن عن نتائج هذه الهجمات حتى لحظة إعداد الخبر.

وتأتي التحركات تزامنًا مع توتر أمني تشهده مدينة درعا على خلفية التصعيد العسكري الأخير، مع تمسك النظام بالحل الأمني وفشل الوصول إلى اتفاق بين “اللجنة المركزية” في المدينة و”اللجنة الأمنية” الممثلة عن النظام السوري.

واجتمع وفد شعبي الجمعة الماضي، مع وفد روسي برئاسة ضابط روسي جديد، خلفًا للضابط المسؤول عن “الشرطة العسكرية الروسية” في المدينة، الجنرال الروسي “أسد الله”، بحسب تسجيل صوتي تناقلته وسائل إعلام محلية لأحد وجهاء العشائر الذين اجتمعوا مع وفد النظام.

ووجه الوفد الشعبي رسالة باسم عشائر حوران لروسيا، لتتحمل مسؤوليتها بصفتها “ضامن” لـ”تسوية 2018″، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار والقصف، وفك الحصار عن درعا البلد.

وتلقى الوفد وعودًا بوقف إطلاق النار وفتح الحاجز، وجرى الحديث عن اجتماع الوفد الروسي بشكل منفصل مع “اللجان المركزية” في درعا، بعد اجتماعه بشكل منفصل مع النظام السوري.

إذ سيشرف الروس على العملية التفاوضية بين لجان درعا والنظام.

وبدأ التصعيد العسكري في المنطقة من قبل قوات النظام السوري منذ 28 من تموز الماضي، وحاولت فصائل تتبع لـ”الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام، والمدعومة إيرانيًا، اقتحام المدينة عدة مرات، دون أن تنجح في ظل مقاومة مستمرة لأبناء المدينة.

وهاجم مقاتلون محليون حواجز أمنية تابعة لقوات النظام في ريفي درعا الشرقي والغربي، انتهت بسيطرة أبناء المنطقة على أكثر من 60 من النقاط العسكرية للنظام في المنطقة الجنوبية، ردًا على حصار درعا البلد.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة