40 دولارًا للشخص.. مساعدة نقدية لفلسطينيي سوريا في لبنان

اعتصام أمام مكاتب مدراء المخيمات في لبنان بسبب سياسة "أونروا" بصرف المستحقات الشهرية - 1 من تموز 2021 (تجمع اللجان الأهلية لفلسطينيي سوريا في لبنان)

ع ع ع

أعلنت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) تقديمها مساعدات نقدية للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى لبنان بقيمة 40 دولارًا للشخص، تُصرف بالدولار الأمريكي.

وقالت “أونروا”، إنها ملتزمة بتوزيع المساعدات النقدية لجميع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى لبنان، خلال لقاء عقدته مع “لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني”، و”هيئة العمل الفلسطيني المشترك”، ونقلته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، الخميس 19 من آب.

وستوزع المساعدات للعائلات المحتاجة على مراحل، وفق المنظمة، على أن تبدأ المرحلة الأولى مطلع أيلول المقبل، وستشمل فئات محددة بالإضافة إلى المسجلين في برنامج “شبكة الأمان الاجتماعي”، وفلسطينيي سوريا، وستُضاف هذه المساعدات النقدية إلى المساعدات الدورية المنتظمة.

وستتعهد “أونروا” في المرحلة الثانية خلال مهلة ثلاثة أشهر، بإضافة فئات أخرى من اللاجئين الفلسطينيين المحتاجين، وستقدم لهم المساعدات النقدية بعد إجراء عملية التحقق.

وفي 17 من تموز الماضي، تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم تبرعات إضافية إلى “أونروا” تصل إلى 135.8 مليون دولار، استجابة للتحديات الإنسانية المتزايدة في سوريا ولبنان والأردن وغزة والضفة الغربية.

وقال المفوض العام لـ”أونروا”، فيليب لازاريني، في بيان، إن التمويل الإضافي سيسهم بدعم الميزانية الرئيسة للوكالة، التي يذهب أغلبها إلى تمويل ما يزيد على 700 مدرسة تؤمّن التعليم لأكثر من نصف مليون طفل، إضافة إلى 140 عيادة صحية أولية تقدم 8.5 مليون استشارة طبية سنويًا.

كما أشار إلى أن التمويل الجديد سيُخصّص للاستجابة لمناشدات الطوارئ، و”التحديات الإنسانية الأليمة” في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.

ويبلغ عدد فلسطينيي سوريا المهجرين إلى لبنان قرابة 27 ألفًا و700 لاجئ يعانون أوضاعًا اقتصادية صعبة بسبب نقص الموارد وصعوبة العمل والتأخير المستمر لمساعدات “أونروا”.

ويشهد لبنان تصاعدًا في وتيرة الأزمة الاقتصادية التي تغرق بها البلاد منذ عام 2019، بفعل “أزمة المصارف”، التي برزت بوضوح أكثر بعد انفجار بيروت في 4 من آب 2020، بالإضافة إلى أزمة محروقات متواصلة.

وحذرت الأمم المتحدة، في 18 من آب الحالي، من خطر وقوع “كارثة إنسانية” في لبنان، نتيجة أزمة الوقود التي تؤثر على وصول خدمات الرعاية الصحية وإمدادات المياه إلى ملايين الأشخاص.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة