الجيش العراقي يقول إنه جاهز لما بعد الانسحاب الأمريكي

جنود في التحالف الدولي يتدربون على إخلاء قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق - تشرين الأول 2019 (غرفة عمليات العزم الصلب)

جنود في التحالف الدولي يتدربون على إخلاء قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق - تشرين الأول 2019 (غرفة عمليات العزم الصلب)

ع ع ع

قال المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، إن القوات العراقية جاهزة لحماية وتأمين البلاد من أي مخاطر، بعد انسحاب القوات القتالية الأمريكية من العراق نهاية العام الحالي.

وبحسب ما صرّح به رسول لوكالة “سوتنيك” الروسية اليوم، الثلاثاء 31 من آب، فإن “القوات العراقية البطلة التي حققت النصر على عصابات (داعش) وأنهت الآلة العسكرية لهذا التنظيم الإرهابي قادرة على حماية العراق، وهي جاهزة”.

وكان رسول أعلن، في 9 من آب الحالي، أن قوات التحالف الدولي التي انسحبت من العراق باتجاه قواعدها في الكويت تعد أول قوة تنسحب من قوات التحالف، وأن العملية جاءت ضمن مخرجات الحوار الاستراتيجي بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وعلّق رسول أيضًا، في حديثه إلى “سبوتنيك”، على العملية الأمنية التي أطلقتها قوات حرس الحدود العراقية في الشريط الحدودي مع سوريا اليوم، الثلاثاء 31 من آب، إذ تهدف إلى “عدم ترك هذه المناطق فارغة وإجراء عمليات بحث وتفتيش”، حسب قوله.

وأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في 26 من تموز الماضي، عن انتهاء الدور القتالي للقوات الأمريكية في العراق مع حلول نهاية العام الحالي، واقتصار دورها على التدريب ومكافحة “الإرهاب”.

وجاء في بيان مشترك أصدره الجانبان أنه “بعد استكمال مباحثات الفرق الفنية الأخيرة، ستنتقل العلاقة الأمنية بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، ولن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أمريكية في العراق بحلول 31 من كانون الأول المقبل”.

وسبق أن صرّح وزير الخارجية العراقي، فؤاد الحسين، في 24 من آب الحالي، أن الجولة الرابعة في الحوار الاستراتيجي لانسحاب القوات كانت الأخيرة، وهناك لجان عسكرية وأمنية هي التي تقوم بالتنسيق ومراقبة جدولة الانسحاب الأمريكي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة