لا تكفي مصروف 3 أيام.. الأسد يصدر مرسومًا بمنحة مالية للمتطوعين العسكريين

عناصر من جيش النظام ومؤيدوه يحتفلون بسيطرة النظام على القنيطرة - 27 من تموز 2018 (AP)

ع ع ع

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قرارًا يقضي بصرف منحة مالية بمقدار “راتب مقطوع إضافي”، ولمرة واحدة، للمتطوعين العسكريين في الجيش.

تشمل المنحة المتطوعين العسكريين من ضباط وصف ضباط وأفراد، بحسب ما قالته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الثلاثاء 7 من أيلول.

أحد المتطوعين في “الأكاديمية العسكرية” بحلب، قال لعنب بلدي، إن المنحة المقدمة تأتي بعد مقترحات من الضباط الذين يحاولون ضبط الأوضاع بسبب استياء أفراد الجيش وصف الضباط والمتطوعين، خاصة أن مخصصات الطعام وتوزيعها ليس عادلًا.

وتابع المتطوع، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أنه منذ أن أصبح قطاع الإطعام في الجيش متدهورًا هناك حالة غضب واستياء كبير في صفوف المقاتلين، مضيفًا، “حتى البعض أصبح يفضل البقاء في منزله ويأتي كل شهر لمدة يومين ويدفع مبلغًا للضابط المسؤول عنه ويغادر”.

وأشار المتطوع إلى أن “المنحة لا تكفي مصروف ثلاثة أيام، وهي فقط لتشجيع أفراد وصف الضباط والمتطوعين”، وأن مثل هذه المنح تُصرف قبل حصار مناطق أو شن حملة عسكرية جديدة.

وسبق أن طالبت مجموعة من الضباط وقادة القطعات العسكرية قيادة الجيش السوري، بالسماح للمجندين في الجيش بالعمل لمدة 15 يومًا خلال الشهر لإعالة أسرهم، في ظل حالة العجز المادي التي تعاني منها قوات النظام منذ العام الماضي.

ومع عدم كفاية حصص الإطعام، اضطر قادة الكتائب والتشكيلات غير المنتشرة على الجبهات، خلال آب الماضي، إلى رفع الطلبات إلى المستويات الأعلى في قيادتها، لتحويل دوام العسكريين إلى نظام 50%، أي ثلاثة أيام دوام ومثلها إجازة، للمجندين الذين يؤدون خدمتهم الإلزامية في محافظاتهم، وأسبوع بأسبوع لأبناء المحافظات الأخرى، في محاولة منهم لتوفير الطعام قدر الإمكان.

ومنذ أكثر من شهر، اقتصر الطعام المقدم للمجندين في ثكنات النظام على البطاطا والبصل، ولم تعد مادة البطاطا الموجودة لدى قطاع الإطعام تكفي لكامل العناصر الموجودين.

وتشهد “إدارة التعيينات”، منذ عام 2020، أزمة حادة بتأمين طعام الجيش، ووصل عجز قسم الإطعام في جيش النظام إلى 11 مليار ليرة سورية منذ العام الماضي.

وأعلن النظام السوري عن المرسوم التشريعي رقم “19” في تموز الماضي، الذي يقضي برفع أجور العاملين والموظفين في القطاعين العام والخاص، المدنيين والعسكريين، بنسبة 50%.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة