تقرير يوثق مقتل 83 مدنيًا في جبل الزاوية منذ مطلع آذار 2021

تُظهر أداء صلاة الجنازة على عائلة (3 أطفال ووالديه ريف إدلب الجنوبي، في 3 تموز 2021 (شبكة الحقوق السورية)

ع ع ع

برنامج “مارس” التدريبي – هيلين عبد الغني

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” انتهاكات القوات الروسية وقوات النظام السوري على منطقة جبل الزاوية بمحافظة إدلب، في تقرير اليوم الخميس 9 من أيلول. 

وبحسب التقرير، قُتل 83 مدنيًا، بينهم 44 طفلًا و17 سيدة، إثر الهجمات العسكرية لقوات الحلف السوري الروسي منذ 6 من آذار الماضي وحتى الأول من أيلول 2021.

وأثبت توثيق الشبكة أن الاستهداف كان لمناطق مدنية خالية من المراكز العسكرية أو مخازن الأسلحة التابعة لفصائل المعارضة و”هيئة تحرير الشام”، دون توجيه تحذير سابق من قبل قوات النظام السوري للمدنيين كما يشترط  القانون الدولي الإنساني.

وأضافت الشبكة أن ما ورد يمثل الحد الأدنى من خطورة الانتهاك الذي تمكنت من توثيقه.

ومن أبرز ما ميز الحملة الأخيرة على منطقة جبل الزاوية، وفقًا لتقرير الشبكة، استخدام مكثف لذخائر ذات دقة عالية في تحديد الهدف وقصف مكثف يركز على تجمعات أهالي المنطقة كالأسواق والأفراح والتعازي.

ووثق التقرير مقتل 49 شخصًا، من بينهم 13 طفلًا وسبع سيدات وشخص من الكوادر الطبية، على يد قوات النظام السوري. 

فيما قتلت القوات الروسية 33 بينهم 20 طفلًا، وخمس سيدات، وشخصًا من الكوادر الإعلامية، وشخص من كوادر الدفاع المدني.

كما سجل التقرير خمسة مجازر، اثنتان منها على يد قوات النظام السوري وثلاثة على يد القوات الروسية.

ووثق “الدفاع المدني السوري” استجابة فرق الإنقاذ والإسعاف، منذ بداية التصعيد الأخير لقوات النظام وروسيا على شمال غربي سوريا، من بداية حزيران حتى 18 من آب الماضيين، لأكثر من 425 هجومًا.

وخسر “الدفاع المدني” حتى الآن 291 متطوعًا، أغلبهم كانوا ضحايا هجمات مزدوجة من قبل قوات النظام وروسيا خلال إنقاذهم المدنيين.

وذكرت الشبكة في تقريرها حالات من القتل خارج نطاق القانون وحالات من الاعتداء على المراكز الحيوية المدنية مع تسجيل أسماء الضحايا.

وأوصت مجلس الأمن الدولي بضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين.

ودعت المبعوث الأممي إلى سوريا إلى الإسراع في تطبيق تغيير سياسي ديمقراطي يعيد حقوق الضحايا يجسد مبادئ العدالة الانتقالية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة