دمشق.. أسرّة “العناية المركّزة” تسجّل إشغالًا تامًا بسبب “كورونا”

التطعيم ضد "كورونا" في سوريا (وزارة الصحة السورية)

التطعيم ضد "كورونا" في سوريا (وزارة الصحة السورية)

ع ع ع

قال مدير الجاهزية والطوارئ في وزارة الصحة بحكومة النظام السوري، توفيق حسابا، إن نسبة إشغال أسرّة أقسام “العناية المركّزة” في مستشفيات دمشق الحكومية المخصصة لاستقبال حالات الإصابة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) سجّلت إشغالًا تامًا بنسبة 100%.

وأضاف حسابا أن الوزارة بدأت بتحويل عدد من المرضى إلى مستشفيات ريف دمشق، بهدف قبول جميع الحالات التي تحتاج إلى الإقامة في قسم “العناية المركّزة”، بحسب حديث إلى وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الاثنين 20 من أيلول.

وأوضح حسابا أن الإصابات بالفيروس خلال الموجة الحالية تعتبر أقل خطورة و أسرع استجابة للمعالجة من الموجات السابقة منذ بدء انتشار الجائحة، على حد قوله.

وكانت مدة الاستشفاء خلال الموجات الماضية تتراوح بين 15 و20 يومًا، بينما تصل مدة الاستشفاء بعد الإصابة خلال الموجة الحالية إلى عشرة وحتى 12 يومًا، وفقًا لحسابا.

وفي 16 من أيلول الحالي، أكد مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس بمعدل خمسة أضعاف ونصف، مقارنة بين النصف الأول من آب الماضي والنصف الأول من الشهر الحالي.

واعتبر حسابا أن معدل الإصابات بالفيروس يشهد ارتفاعًا، إلا أن البلاد “لم تصل إلى الذروة بعد”.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، وصل عدد المصابين بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام إلى 30 ألفًا و709 أشخاص، توفي منهم ألفان و127 شخصًا منذ بدء الجائحة.

إلا أن هذه الإحصائية لا تعد دقيقة بالكامل، إذ قدّر عضو الفريق الاستشاري لمكافحة الفيروس نبوغ العوا، أن أعداد الإصابات الحقيقية بالفيروس تصل إلى عشرة أضعاف التي تعلنها وزارة الصحة، مشيرًا إلى أن معظم المصابين بالفيروس لا يراجعون المستشفيات، ويلجؤون إلى العلاج في المنزل.

ولم تلجأ حكومة النظام إلى اتخاذ قرارات بفرض الإغلاق أو الحظر الجزئي خلال الذروات السابقة من انتشار الفيروس، وفُرض الإغلاق أو الحظر الجزئي عندما وصلت أعداد الإصابات إلى نسب عالية، وبعد حدوث إشغال تام لأسرّة معظم المستشفيات الكبرى.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة