محصورة بثلاث كليات.. منحة دراسية لطلاب الجامعات في ريف حلب

طلاب في جامعة "حلب الحرة" يقدمون امتحاناتهم في الدورة الثالثة بمدينة مارع في ريف حلب الشمالي - 27 أيلول 2020 (عنب بلدي/ عبد السلام مجعان)

طلاب في جامعة "حلب الحرة" يقدمون امتحاناتهم في الدورة الثالثة بمدينة مارع في ريف حلب الشمالي - 27 أيلول 2020 (عنب بلدي/ عبد السلام مجعان)

ع ع ع

أعلنت منظمة “مداد” بالتعاون مع منظمة “شفق” عن منحة دراسية جديدة لطلاب عدد من كليات جامعة “حلب في المناطق المحررة”، بشرط أن يكون المتقدم من طلاب كليات الهندسة الثلاث: المعلوماتية، “ميكاترونيك”، الزراعة.

واشترطت المنحة التي أعلنت عنها منظمة “مداد” عبر “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 21 من أيلول، أن يكون المتقدم أنهى سنته الدراسية الأولى في الجامعة، وألا يقل معدل الطالب عن 70% في آخر سنة دراسية.

كما شملت شروط التقديم أن يكون الطالب غير مستفيد من أي منحة مالية أخرى، وألا يكون الطالب راسبًا في سنته الأخيرة، ومعدله فيها 70% فما فوق، وألا يكون الطالب أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى موظفًا لدى منظمة “شفق” أو “مداد” المانحتين.

بالإضافة إلى ألا يكون أحد من أفراد العائلة مستفيدًا من منحة دراسية أخرى مقدمة من منظمتي “شفق” أو “مداد”.

وأشارت المنظمة في إعلانها إلى أن من الممكن للطلاب المنقطعين عن الدراسة في جامعة “حلب” التسجيل على المنحة مع بيان سبب الانقطاع، وذلك لتقييمه من قبل اللجنة.

اقرأ أيضًا: تكاليف الدراسة ترهق طلاب جامعة “إدلب”.. المنح غائبة

وكانت الجامعة التابعة لمجلس التعليم العالي في “الحكومة السورية المؤقتة” افتتحت، في 27 من آب الماضي، كليات وأقسامًا جديدة، ما يفتح مجالًا أكبر لتسجيل الطلاب، إلا أنها رفعت أيضًا رسوم تسجيل الطلاب.

وكان رئيس جامعة “حلب”، الدكتور عبد العزيز الدغيم، برر خلال تصريح سابق له في 29 من آب الماضي، ارتفاع رسوم التسجيل بـ”حاجة الجامعة وليس لشيء آخر، أي الحاجة إلى دعم المختبرات، والتوسع في الجامعة وتغطية نفقاتها”.

وأشار إلى أن جامعة “حلب” لا تغطي نفقاتها إلا من رسوم الطلاب، وبعض الدعم من منظمات المجتمع المدني التي تغطي بين 30 و35% فقط من حاجات الجامعة.

وتعد جامعة “حلب” جامعة حكومية وفق نص القرار الصادر في إنشائها من قبل “الحكومة المؤقتة”، لكنها لا تتلقى دعمًا من الحكومة، فالأخيرة ليست لديها موارد، كما تصرح، وبالتالي ليست لها وزارة مالية ترصد للجامعة مخصصاتها، أي “نحن مؤسسة تتبع للحكومة لكن لا نتلقى دعمًا منها، ونمول أنفسنا ذاتيًا”، بحسب الدغيم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة