روسيا تستثمر خبراتها بسوريا في “مهمة السلام 2021”

ع ع ع

تجري روسيا مناورات وتدريبات عسكرية مع أعضاء منظمة “شنغهاي” للتعاون ضمن بعثة “مهمة السلام 2021” التي تُقام في ميدان دونغوز بمنطقة أورينبورغ غربي روسيا، المتاخم لكازاخستان.

وأفادت وكالة “تاس” الروسية، الثلاثاء 21 من أيلول، أن المهندسين العسكريين الروس سيطبقون تجربة سوريا القتالية خلال تدريبات المنظمة.

وصرّح قائد القوات الهندسية بالمنطقة العسكرية المركزية (CVO)، اللواء ديمتري كوروتس، أن “التجربة القتالية السورية ستشكّل الأساس لأعمال القوات الهندسية الروسية في التدريبات الدولية لبعثة (السلام 2021) للوحدات العسكرية للدول الأعضاء في منظمة (شنغهاي) للتعاون، والتي تجري في منطقة أورينبورغ”.

وأضاف، “ستشكّل تجربة النزاعات المسلحة الحديثة، ولا سيما في سوريا وإقليم ناغورنو كاراباخ، أساس الإجراءات العملية للوحدات الهندسية للمنطقة العسكرية المركزية”.

وذكر موقع وزارة الدفاع الروسية أن التدريبات ستشمل تدمير الأرتال المتقدمة، و إنزال ضربات بالقنابل على منظومات الدفاع الجوي للتشكيلات الإرهابية.

ووفق الوزارة، تتمثل الأهداف الرئيسة من التدريبات في “تحسين تماسك هيئات قيادة مجموعة قوات التحالف في إعداد وتنفيذ عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب، فضلًا عن إتقان التقنيات التكتيكية الأساسية وأساليب عمل القوات تحت قيادة هيئة القيادة العسكرية المشتركة”.

وتتواصل هذه المناورات حتى 24 من أيلول الحالي بمشاركة نحو 5500 من القوات، وأكثر من 1200 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة، وتجري هذه المناورات كل عامين منذ تشكيل المنظمة، كما أن أول نوع من هذه المناورات جرى في كازاخستان والصين في آب من عام 2003.

روسيا تنقل تجربتها في سوريا

ذكرت قناة “ren.tv” الروسية، في 13 من أيلول الحالي، أن سبع دول شاركت في مناورات “غرب 2021″، اعتمادًا على تكتيكات وأساليب قتال اختُبرت في سوريا من قبل الجيش الروسي.

وشاركت في المناورات، التي بدأت في 10 من أيلول الحالي إلى 16 من الشهر نفسه، قوات عسكرية من أرمينيا وبيلاروسيا والهند وكازاخستان وقيرغيزستان ومنغوليا إلى جانب روسيا.

وأعلنت روسيا عن بدء تدخلها العسكري في سوريا أواخر أيلول 2015، ونشرت جنودها في مواقع عديدة من سوريا.

وقال وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويغو، في 30 من آب الماضي، إن روسيا اختبرت جميع أنظمة الأسلحة الروسية الحديثة بعمليات الروس في سوريا، وجرى اختبار أكثر من 320 نوعًا من الأسلحة.

وقال شويغو، “في الواقع، اختبرنا جميع الأسلحة، باستثناء الأسلحة التي لا تحتاج إلى تجريب”، مشيرًا إلى أن صناعة الدفاع الروسية عززت مواقعها بشكل كبير في السنوات الأخيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة