بيدرسون يحضر لاستئناف اجتماعات اللجنة الدستورية مع موسكو

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي غير بيدرسون- 21 من كانون الثاني 2019 (سبوتنيك)

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي غير بيدرسون- 21 من كانون الثاني 2019 (سبوتنيك)

ع ع ع

بحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مستجدات العملية السياسية في سوريا، واستئناف اجتماعات “اللجنة الدستورية” (السورية).

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، السبت 25 من أيلول، إن المسؤولَين “ناقشا بالتفصيل سبل تعزيز العملية السياسية التي يقودها وينفذها السوريون بأنفسهم بمساعدة الأمم المتحدة، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.

وأضاف البيان أنه، “تم إيلاء اهتمام خاص لمسألة استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، ومواصلة الحوار السوري المباشر دون شروط مسبقة أو تدخل خارجي”.

وعُقد اجتماع بيدرسون ولافروف في إطار اجتماعات الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمدينة نيويورك الأمريكية.

وكان لافروف توقع أن تكون الجولة المقبلة من اللجنة الدستورية السورية “جديدة ونوعية”، مقارنة بجولات اللجنة السابقة.

وأضاف لافروف، خلال مشاركته في أعمال منتدى “فالداي” الدولي للحوار في موسكو، بشهر آذار الماضي، أنها المرة الأولى التي اُتفق فيها على أن يعقد رئيسا وفدي الحكومة والمعارضة لقاء مباشرًا بينهما.

وأوضح لافروف أن بيدرسون، أبدى ترحيبه بهذا الاتفاق، بحسب ما نقلته “روسيا اليوم“.

وركّز وزراء خارجية روسيا وتركيا وقطر خلال مؤتمر صحفي جمعهم في الدوحة بآذار الماضي، على كيفية إنجاح محادثات اللجنة الدستورية السورية، ودعم الشعب السوري في المجال الإنساني.

وأشار لافروف ونظيره القطري، محمد آل ثاني، إلى احتمالية عقد الجولة السادسة من محادثات اللجنة الدستورية قبل رمضان الماضي، إلا أن العملية لم تنجح.

وكان بيدرسون وصف الجولة الخامسة من اللجنة الدستورية بـ”المخيبة للآمال”، إذ انتهت دون صياغة المبادئ الأساسية للهدف الذي أُنشئت من أجله اللجنة الدستورية، وهو تحديد آلية وضع دستور جديد لسوريا، وفق قرار الأمم المتحدة “2254”، القاضي بتشكيل هيئة حكم انتقالي، وتنظيم انتخابات جديدة.

وقال بيدرسون، خلال إحاطة لمجلس الأمن الدولي، في آذار الماضي، إن اللجنة الدستورية  تحتاج إلى “إعداد متأنٍّ” لجولة سادسة من المفاوضات، موضحًا عجز اللجنة بمفردها عن حل النزاع في سوريا.

وتتكون اللجنة من ثلاثة وفود (المعارضة والنظام والمجتمع المدني)، التزم خلالها وفد المعارضة بإطار جدول الأعمال المخصص للمحادثات، بينما عمل وفد النظام على تعطيلها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة