19 وفاة جديدة بينها 10 نساء بـ”كورونا” في الشمال

أفراد من فرق الدفاع المدني السوري ينقلون جثة من المشافي الخاصة بفيروس كورنا_ 28 من أيلول (الدفاع المدني السوري_ فيس بوك)

ع ع ع

أعلن “الدفاع المدني السوري” نقل 19 حالة وفاة، بينها عشر نساء، من المستشفيات الخاصة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في شمال غربي سوريا، ودفنها وفق الإجراءات الاحترازية.

كما نقل “الدفاع المدني”، الثلاثاء 28 من أيلول، 41 حالة إصابة إلى مراكز ومستشفيات العزل، بالتزامن مع استمرار عمليات التطهير للمرافق العامة وتوعية المواطنين.

ودعا “الدفاع المدني” عبر “فيس بوك” المدنيين إلى ضرورة تلقي اللقاح، واتباع إرشادات الوقاية من الإصابة بالفيروس، كارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي، وتعقيم اليدين باستمرار.

وأعلنت “مديرية الصحة” في محافظة إدلب أمس، الثلاثاء، تسجيل ألف و273 إصابة جديدة، ليبلغ إجمالي الإصابات 70 ألفًا و585 حالة.

كما سجلت المديرية 767 حالة شفاء جديدة، منها 623 حالة في إدلب، ليصبح إجمالي حالات الشفاء 36 ألفًا و422 حالة، إلى جانب تسجيل 12 حالة وفاة، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى ألف و142 حالة.

ويتواصل ارتفاع إصابات “كورونا” في الشمال السوري، رغم إصدار حكومة “الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي تعميمًا، في 6 من أيلول الحالي، طالب بإغلاق صالات الأفراح وأماكن الألعاب الجماعية، والمسابح العامة، والملاعب والصالات الرياضية، ومدن الألعاب والملاهي، ومعاهد رياض الأطفال، بسبب ارتفاع وتيرة الإصابات بالفيروس.

وفي 21 من أيلول الحالي، أطلقت متطوعات من “الدفاع المدني السوري” مبادرة لتقديم العلاج والرعاية الطبية المنزلية للمصابين بفيروس “كورونا”، في منطقة اعزاز والمخيمات المحيطة بريف حلب الشمالي، في ظل إشغال جميع المستشفيات وعدم القدرة على استيعاب المزيد من حالات الإصابة المرتفعة في شمال غربي سوريا، وفق ما أعلنه “الدفاع المدني” في بيان وقّعت عليه 22 منظمة إنسانية وطبية عاملة في الشمال السوري، في 6 من الشهر نفسه.

وتُنقَل الجثث لتُدفن في أماكن مخصصة لدفن الوفيات جراء الإصابة بـ”كورونا”.

وشدّد مدير المكتب الإعلامي في المديرية الثانية لفرق “الدفاع المدني السوري”، محمد حمادة، في حديث سابق إلى عنب بلدي، على اتخاذ الإجراءات الوقائية الكاملة، من حيث عمق القبر وطريقة الدفن، لتجنب أي آثار محتملة لانتشار غير متوقع للعدوى.

وتجري عمليات غسل الموتى في المستشفيات ومراكز العزل، مع تولي “الدفاع المدني” مهمة التغسيل في حالات نادرة، إذ يقتصر عمل فرق “الدفاع المدني” في الوضع الطبيعي على النقل والدفن مع اتخاذ إجراءات الوقاية.

وانطلقت حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا”، منذ 1 من أيار الماضي، بعد وصول الدفعة الأولى من اللقاح، والمكونة من 53 ألفًا و800 جرعة، في 21 من نيسان الماضي، بحسب “مديرية الصحة“.

وأكدت المديرية، في 3 من أيلول الحالي، وصول الدفعة الثالثة من لقاحات “كورونا”، وتضم 358 ألفًا و800 جرعة من لقاح “سينوفاك” الصيني، بعد وصول الدفعة الثانية في 17 من آب الماضي، وتضمنت حينها 36 ألفًا و400 جرعة من لقاح “أسترازينيكا”، وفق ما نشرته “الصحة” عبر “فيس بوك“.

ويجري تزويد مناطق شمال غربي سوريا بلقاحات “كورونا” عن طريق برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية، والذي يقدم اللقاحات مجانًا للدول الفقيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة