إضراب في السويداء احتجاجًا على غياب وسائل التدفئة

دوار الشرطة العسكرية في السويداء- 3 شهر تشرين الأول 2021 (عنب بلدي/ مهند زين الدين)

ع ع ع

أعلن عدد من أصحاب المحال في السويداء نيتهم إغلاق محالهم تلبية للعصيان المدني الذي دعا إليه ناشطون من أبناء المحافظة منذ أيام احتجاجًا على عدم توفر الوقود والتدفئة في المدينة.

وأعلن مالك سلسلة محلات “الأصيل” لبيع المدافئ في السويداء الشيخ سلمان عبد الباقي، عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، أمس السبت 2 من تشرين الأول، التزامه بدعوة الأهالي للعصيان المدني، معتذرًا من جميع الزبائن ابتداءً من اليوم الأحد، بسبب إغلاق “محلات الأصيل” لبيع المدافئ.

في حين توالت الإعلانات عن المشاركة في الإغلاق من قبل أصحاب محال تجارية في المدينة، بحسب ما رصد مراسل عنب بلدي في السويداء.

وانطلقت منذ أيام دعوات للعصيان المدني في السويداء احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية وعدم توفر الوقود والتدفئة للمواطنين في المحافظة.

وكان النظام السوري أعلن عن نيته توزيع كمية 50 ليترًا من مازوت التدفئة على المواطنين شهريًا، ولم ينل المواطنين في السويداء أي مخصصات حتى اللحظة من الكمية الممنوحة لهم عبر بطاقة شركة “تكامل” للمحروقات، بالرغم من فصل الشتاء بات على الأبواب.

في حين ينتشر بيع مادة المازوت في السوق السوداء على جوانب الطرقات في عموم المحافظة، إذ يبلغ سعر الليتر الواحد 3500 ليرة سورية (حوالي دولار واحد)، المبلغ الذي يصعب تأمينه على المواطن الذي لا يتجاوز راتبه الشهري 100 ألف ليرة سورية في القطاع الحكومي.

بينما يحتاج كل منزل لبرميل من مادة مازوت للتدفئة كحد أدنى خلال فترة الشتاء، بينما يعتمد قسم من الأهالي على الحطب في التدفئة والذي بلغ سعر الطن منه 600 ألف ليرة سورية.

وكان مدير عام “الشركة السورية لتخزين وتوزيع المشتقات البترولية” (محروقات)، أحمد الشماط، قال، في أيلول الماضي، إن مخصصات العائلة الواحدة من مادة مازوت التدفئة لفصل الشتاء المقبل تبلغ 200 ليتر، ستوزع على دفعات.

وأضاف الشماط، في حديثه إلى إذاعة “شام اف المحلية“، أن استلام المواطنين لمخصصاتهم من مادة المازوت سيقسم على أربع دفعات، كل دفعة 50 ليتر، مشيرًا إلى أن توزيع الدفعة الثانية لن يتم قبل الانتهاء من تسليم كامل مخصصات الدفعة الأولى لمُستحقيها، موضحًا أن التوزيع مرتبط بكمية التوريدات أيضًا.

وفي 11 من تموز الماضي، رفعت حكومة النظام السوري سعر ليتر المازوت المدعوم بنحو 178%، ليصبح 500 ليرة سورية بعد أن كان 180 ليرة.

بينما يبلغ سعر المازوت غير المدعوم (الحر) في السوق السوداء أكثر من خمسة أضعاف سعر المازوت المدعوم، دون ضوابط تحدده، بحسب ما رصدت عنب بلدي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة