بعد يوم من قرار إلغاء التأشيرة مع إسرائيل.. الإمارات تهنّئ النظام السوري بـ”حرب تشرين”

تنظيف واجهة السفارة الإماراتية في دمشق_ 27 من كانون الأول 2018 (news.cn)

ع ع ع

بعد يوم من قرار إلغاء تأشيرة الدخول مع الجانب الإسرائيلي، قدمت دولة الإمارات عبر سفارتها في دمشق، التهاني للنظام السوري بمناسبة ذكرى “حرب تشرين”.

وقالت السفارة، الثلاثاء 5 من تشرين الأول، عبر “تويتر”، إن دولة الإمارات “تتقدم بخالص التهاني إلى قيادة وشعب سوريا الشقيقة بمناسبة ذكرى “حرب تشرين التحريرية”.

واحتفل النظام وإعلامه بالذكرى الـ48 لـ”حرب تشرين” التي وصفتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بـ”الانتصار التاريخي على العدو الصهيوني”، بينما وصفها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر “تويتر“، بأنها “نصر إسرائيلي عسكري واضح على الجبهتين”.

التهنئة الإماراتية جاءت بعد يوم من إعلان وزيرة الخارجية الإسرائيلية، أييليت شاكيد، تفعيل اتفاقية مع الإمارات تتيح للإسرائيليين والإماراتيين السفر دون تأشيرة بين الجانبين اعتبارًا من الأحد المقبل.

وبموجب الاتفاقية الموقعة منذ كانون الثاني الماضي، والتي عُلّقت من الجانب الإماراتي بسبب تفشي فيروس “كورونا”، لن يحتاج السيّاح الإسرائيليون ومن يسافرون إلى الإمارات بغرض العمل، إلى تأشيرات دخول.

الوزيرة الإسرائيلية زارت دولة الإمارات أمس، الثلاثاء، والتقت بنظيرها الإماراتي، سيف بن زايد، الذي قال عبر “تويتر”، إن الجانبين استعرضا آفاق التعاون المشترك وسبل تعزيزها، بما يحقق تطلعات وتوجهات قيادتي البلدين في دعم أمن المنطقة واستقرارها لما فيه الخير لشعوب البلدين والمنطقة.

وافتتحت الإمارات والبحرين اتفاقيات التطبيع الأخيرة مع إسرائيل والتي شملت أربع دول، باتفاقية سلام “دون حرب” وُقّعت في البيت الأبيض، في 15 من أيلول 2020، بحضور الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني.

كما افتتحت الإمارات، في 14 من تموز الماضي، سفارتها في إسرائيل، لتكون بذلك الدولة الخليجية الأولى التي تفتتح سفارة رسمية في إسرائيل.

وذكرت وكالة “رويترز“، حينها، أن السفير الإماراتي لدى إسرائيل، محمد آل خاجة، الذي كان حاضرًا خلال رفع علم بلاده فوق السفارة، قال، “منذ تطبيع العلاقات شهدنا لأول مرة مناقشات حول فرص التجارة والاستثمار”.

وأعادت أبو ظبي فتح السفارة الإماراتية في دمشق، في 27 من كانون الأول 2018، بعدما أغلقتها عام 2012 مع الدول الخليجية الأخرى، بسبب استخدام النظام السوري القوة المفرطة بحق المتظاهرين ضده، والتسبب بإراقة الدماء.

ورغم تقديم حكومة أبو ظبي الدعم لبعض الفصائل السورية المسلحة المعارضة، خاصة في المنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى دعمها غرفة “موك” التي أُقيمت في الأردن بإشراف “التحالف الدولي”، اتجهت لمنح علاقتها بالنظام تقاربًا أكبر بعد فتح سفارتها في دمشق، من خلال اتصال ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، برئيس النظام السوري، بشار الأسد، في آذار 2020، ثم تصريح وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، في آذار الماضي، بأن مشوار عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي بدأ، وهو أمر لا بد منه، كونه يشكّل مصلحة لسوريا وللجامعة العربية أيضًا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة