أم خالد مع حفيدها محمد من مخيم “الزعتري” في مكتب البحث والتقصي التابع للجنة الدولية ينتظرون دورهم لإجراء المكالمة الهاتفية (ICRC)


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة