“تحرير الشام” تعتقل ثلاثة قياديين شيشانيين في اللاذقية

مقاتل من "هيئة تحرير الشام" خلال تخريج دورة رفع مستوى - 18 من أيار 2020 (إباء نيوز)

ع ع ع

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” قادة من الجنسية الشيشانية، بعد هجوم شنته في ريف اللاذقية، استهدفت فيه مجموعات من مقاتلين أجانب.

وأفادت مصادر مقربة من “الهيئة”، مساء الثلاثاء 26 من تشرين الأول، أن الفصيل اعتقل “أبو موسى الشيشاني” (شقيق قائد فصيل “جنود الشام” مسلم الشيشاني)، و”عبد الله البنكيسي الشيشاني”، و”أبو عبدالله الشيشاني”، في أثناء محاولتهم الهروب إلى تركيا.

وكان “أبو موسى الشيشاني” حاضرًا في أثناء جلسات التفاوض التي عُقدت مع “مسلم الشيشاني”، ورفض كل الشروط التي تريدها “تحرير الشام”، بحسب المصادر المقربة من “الهيئة”.

وتداول ناشطون صورًا للقيادي وهو معتقل أمام لوحة كُتب عليها “معبر خربة الجوز”، الذي تسيطر عليه “تحرير الشام”.

وأضافت المصادر أنه بعد خروج “مسلم الشيشاني” من منطقة جبل التركمان في اللاذقية، قرر “أبو موسى” ومن معه الانضمام إلى صفوف مجموعة “أبو فاطمة التركي” لقتال “الهيئة”.

وفي حزيران الماضي، اشترطت “الهيئة” على “مسلم الشيشاني” الانضمام إليها للبقاء في إدلب.

وقال الصحفي بلال عبد الكريم، إن “هيئة تحرير الشام” عرضت على “مسلم الشيشاني”، قائد فصيل “جنود الشام”، الانضمام إلى صفوفها أو مغادرة مناطق سيطرتها خلال مدة زمنية لم يعلَن عنها.

وأضاف عبد الكريم خلال فيديو نشره عبر قناة “OGN TV” في “يوتيوب”، أن “مسلم الشيشاني” رفض عرض “الهيئة”.

والقيادي هو مراد مارغوشفيلي الملقب بـ”مسلم أبو وليد الشياشي”، وينحدر من القبائل الشيشانية التي تعيش في جورجيا.

وتسيطر “تحرير الشام” على محافظة إدلب وجزء من أرياف حلب الغربي واللاذقية وسهل الغاب شمال غربي حماة.

وكانت “تحرير الشام” أعلنت أمس، الثلاثاء، عن عملية عسكرية ضد فصائل “جهادية” في ريف اللاذقية الشمالي.

واعتبرت أن السبب الأول للمواجهات العسكرية هو أن هذه المجموعات تؤوي مجرمين ومطلوبين وضالعين في قضايا أمنية.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لـ”تحرير الشام”، حصلت عنب بلدي على نسخة منه، أن المواجهات العسكرية وقعت بين “الهيئة” ومجموعة أُخرى تُعرف باسم “مجموعة أبو فاطمة التركي”، التي هاجمت نقاطًا عسكرية تابعة لـ”الهيئة” على خطوط التماس مع النظام.

وخلال حديث لعنب بلدي، قال مسؤول التواصل في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، إن اجتماعًا عُقد الاثنين الماضي للتهدئة، حضره “عبد المالك الشيشاني”، وهو طرف من فصيل محايد في القضية، وبعد خروجه من الجلسة هاجمته مجموعة “التركي”، ما أدى إلى إصابته بطلقات نارية أُسعف بعدها فورًا إلى المستشفى، الأمر الذي فاقم المشكلة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة