احتجاج يطالب “تحرير الشام” بوقف الاقتتال مع “المهاجرين”

عنصر من "تحرير الشام" خلال تدريبات عسكري - 10 من أيلول 2020 (إباء)

ع ع ع

شهدت ساحة باب الهوى شمالي إدلب وقفة احتجاجية رافضة لقتال “هيئة تحرير الشام” فصائل المهاجرين الأجانب في جبل التركمان.

وشهدت الاحتجاجات التي حدثت اليوم، الأربعاء 27 من تشرين الأول، ترديد شعارات بإسقاط  زعيم “هيئة تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، كما طالب المتظاهرون بعدم التجني على فصائل المهاجرين التي قاتلت النظام السوري وحلفاءه لسنوات، ووقف الاقتتال.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات “وراء كل اقتتال دولة داعمة، وسكوتنا عن القاتل شجّع القتل، تقاتل أخاك وعدوك وراءك”.

وقالت “هيئة تحرير الشام” أمس، الثلاثاء، في بيانها الأول تعليقًا على المواجهات العسكرية مع فصائل “جهادية” في ريف اللاذقية الشمالي، إن السبب الأول للمواجهات العسكرية هو أن هذه المجموعات تؤوي مجرمين ومطلوبين وضالعين في قضايا أمنية.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لـ”تحرير الشام”، حصلت عنب بلدي على نسخة منه، أن المواجهات العسكرية وقعت بين “الهيئة” ومجموعة أخرى تُعرف باسم “مجموعة أبو فاطمة التركي”، التي هاجمت نقاطًا عسكرية تابعة لـ”الهيئة” على خطوط التماس مع النظام.

وكانت “هيئة تحرير الشام” شنّت حملة عسكرية على مقرات لفصائل “جهادية” في ريف اللاذقية، يعتبر أكبرها فصيل “جنود الشام” الذي يقوده “مسلم الشيشاني”، الذي طالبته “الهيئة” سابقًا بمغادرة الأراضي السورية مع مقاتليه الأجانب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن أرتالًا عسكرية ضخمة توجهت، مساء الأحد 24 من تشرين الأول، من مقرات “تحرير الشام” في جبل الزاوية باتجاه قرية اليمضية شمالي محافظة اللاذقية.

ورصدت عنب بلدي تسجيلًا صوتيًا لـ”مسلم الشيشاني” يتحدث فيه عن حملة عسكرية لـ”الهيئة” استهدفت مقراته العسكرية، معلنًا عن نيته عدم “سفك دماء مسلمين”، بحسب تعبيره، لكنه لا يريد “الموت في سجون الهيئة”، بحسب التسجيل.

ومن جهته، أصدر تجمع “كبرى كتل المهاجرين في الساحة الشامية” بيانًا شارك فيه 11 فصيلًا، حول الحملة التي شنتها “هيئة تحرير الشام” على مقرات تابعة لـ”جهاديين” أجانب، أبرزهم جماعة “مسلم الشيشاني” في ريف اللاذقية.

ودعا البيان الصادر في 25 من تشرين الأول، من وصفهم بـ”المهاجرين والأنصار”، إلى وحدة الكلمة عسكريًا، والصبر والمضي مع السواد الأعظم وجمهور “المجاهدين” من أهل البلد لمواجهة التحديات القادمة والمحيطة بالمنطقة.

وفي وقت سابق، رصدت عنب بلدي مناشدات الأهالي لـ“هيئة تحرير الشام” في المناطق التي تتعرض للقصف، مطالبين بالرد على القصف والانتهاكات بحق المدنيين، وشارك في هذه المناشدات ناشطون مدنيون.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة