“التجارة السورية” تنفي تعديل عمولة اﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ

كازية أبناء الحاج عبد الله الباش في مدينة حلب - آذار 2021 (عنب بلدي)

ع ع ع

نفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري تعديل عمولة المحروقات الممنوحة لمالكي محطات الوقود.

وأوضحت الوزارة اليوم، الثلاثاء 16 من تشرين الثاني، أن ما يُتداوَل عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أنه قرار صادر عنها عارٍ من الصحة، وهو عبارة عن دراسة أجرتها مع وزارة النفط منذ فترة ولكن لم يُتخذ فيها قرار نهائي بعد، بحسب ما نقلته إذاعة “نينار إف إم” المحلية.

وتناقلت صفحات محلية على “فيس بوك” مقترحًا بإضافة 50 ليرة سورية إلى سعر ليتر البنزين الموزع عبر “البطاقة الذكية” بالسعر المدعوم، و150 ليرة إلى سعر الليتر الموزع عبر “البطاقة” من خارج المخصصات.

كما يضيف المقترح 25 ليرة سورية إلى سعر ليتر المازوت الموزع عبر “البطاقة الذكية” بالسعر المدعوم، و100 ليرة إلى سعر الليتر الموزع عبر “البطاقة” من خارج المخصصات.

وبحسب المقترح، فإن المبلغ الناجم عن الفرق بين الزيادة وعمولة المحطات يُحوّل لمصلحة شركة “محروقات”.

وفي 1 من تشرين الثاني الحالي، أعلن مدير التشغيل والصيانة في شركة “محروقات”، عيسى عيسى، عن تخصيص 25 محطة وقود في معظم المحافظات التي يسيطر عليها النظام السوري، لبيع مادتي البنزين “أوكتان 90” والمازوت للسيارات، خارج “البطاقة الذكية” وبسعر التكلفة الأساسي للمادة.

وأوضح عيسى، في حديث إلى إذاعة “ميلودي اف ام” المحلية، أن سعر تكلفة ليتر البنزين أو المازوت “على الدولة” يتراوح بين ألفين وألفين و500 لليتر الواحد، مبررًا ارتفاعه بالعقوبات الأمريكية المفروضة على النظام، على حد قوله.

وفي آذار الماضي، حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري سعر ليتر مادة البنزين الممتاز “أوكتان 90” للكميات المخصصة على البطاقة الإلكترونية “مدعوم وغير مدعوم” بـ750 ليرة سورية لليتر الواحد.

وفي 11 من تموز الماضي، رفعت حكومة النظام السوري سعر ليتر المازوت المدعوم بنحو 178%، ليصبح 500 ليرة سورية بعد أن كان 180 ليرة.

وتعاني مناطق سيطرة النظام السوري عمومًا من ضعف في قطاع المحروقات، وانتشار طوابير على المحطات، لم تفلح حلول الحكومة بتجاوزها تمامًا إلى اليوم.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، يشتكي مواطنون من تأخر في وصول رسالة نصية توضح لهم إمكانية تسلّمهم الكمية المخصصة لهم من البنزين أسبوعيًا، إلى أكثر من 12 يومًا على الأقل.

وبدأت وزارة النفط بتطبيق نظام الرسائل النصية القصيرة لتوزيع البنزين، في 6 من نيسان الماضي، للحد من الازدحام الخانق على محطات المحروقات.

اقرأ أيضًا: سوريا.. محطات ستبيع البنزين والمازوت “الحر” بأسعار التكلفة



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة