ريف حلب.. مظاهرات رفضًا لرسومات في كتاب مدرسي “مسيئة” للرسول

فتى يحمل لافتة كُتب عليها عبارة إلا رسول الله في مظاهرة بمدينة الباب خرجت رفضًا لرسومات مسيئة للرسول محمد- 26 تشرين الثاني 2021 (عنب بلدي)

فتى يحمل لافتة كُتب عليها عبارة "إلا رسول الله" في مظاهرة بمدينة الباب خرجت رفضًا لرسومات مسيئة للرسول محمد- 26 من تشرين الثاني 2021 (عنب بلدي)

ع ع ع

خرجت مظاهرات في مناطق الباب واعزاز وعفرين واخترين بريف حلب احتجاجًا على رسومات من كتاب مدرسي بعنوان “السيرة النبوية”، اعتبرها سوريون أنها تتضمن إساءة للنبي محمد.

وحمل المتظاهرون لافتات تحمل عبارات “إلا رسول الله”، و”فداك يا رسول الله”، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن نشر هذه الرسومات اليوم، الجمعة 26 من تشرين الثاني.

وأمس، الخميس، تداول ناشطون وصفحات محلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لصفحات من كتاب مدرسي، قيل إنه وزع في مناطق ريف حلب، حيث تسيطر “الحكومة السورية المؤقتة”.

وتظهر الصور مواضيع زواج الرسول ومرضعته وابنته فاطمة، مرفقة برسومات تشرح المعلومات المدرجة في هذه المواضيع.

وأعلن مكتب ولاية غازي عينتاب التركية، في بيان، وجود مواضيع “مرفوضة” من ناحية التربية الدينية في محتوى كتاب تعليم ديني موزع ومطبوع من قبل دار نشر ممولة من وقف عامل بمنطقة العمليات في سوريا.

وقال البيان، الصادر مساء الخميس 25 من تشرين الثاني، إن ولاية غازي عينتاب ستحقق بالأمر بشكل دقيق، على الرغم من اعتذار دار النشر وتقديمها توضيحًا بذلك على أنه تم بطريقة الخطأ غير المقصود.

اقرأ أيضًا: ريف حلب.. استياء من توزيع كتاب مدرسي فيه رسومات “تسيء” للنبي محمد

من جانبه، قال المدير العام لمركز “الاستشراف للدراسات والأبحاث”، عماد الدين الرشيد، المسؤول عن طباعة الكتاب، إن المركز ألّف عددًا من الكتب المدرسية بتكليف من وزارة التربية التركية، ومن بينها كتب السيرة النبوية للمرحلة الابتدائية.

وأوضح في بيان صادر مساء أمس، الخميس، أن مقدمات كل درس احتوت صورًا معاصرة مع أسئلة عليها لتهيئ التلميذ للدخول إلى الدرس، نافيًا أن تكون هذه الرسوم من أحداث السيرة أو تعبّر عنها.

وأضاف أن بعضًا ممن اطلعوا على مقدمات الدرس فهم أنها تعبر عن مضمونه ومحتواه الأساسي، مشيرًا إلى أن المركز طلب من وزارة التربية سحب الكتاب لمعالجة الأمر، “حين بان له أن وضع التهيئة بهذه الصورة وتحت عنوان الدرس هو جزء كبير من تعزيز هذا الوهم”.

ونفت “الحكومة السورية المؤقتة” علمها بالكتاب المدرسي، مشيرة في بيان أصدرته في 25 من تشرين الثاني الحالي، إلى أن الكتب المدرسية المعتمدة من قبل الحكومة هي من طباعة مؤسسة “قطر الخيرية” وممهورة بخاتم الحكومة.

وأوضحت عدم وجود مادة باسم “السيرة النبوية” في المنهاج المعتمد من قبل الحكومة.

ونشر مركز “الأتارب الإعلامي” مقطعًا مصوّرًا يظهر إحراق مجموعة من الكتب التي حوت الصور المسيئة للرسول في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي.

وتشرف وزارة التربية والتعليم التركية على عملية التعليم في الشمال السوري عن طريق المجالس المحلية التي تدير هذه المناطق، وذلك منذ سيطرة فصائل المعارضة السورية على المنطقة بدعم تركي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة