احتجاجات على قيود “كورونا” تتحول إلى أعمال عنف في بلجيكا

الشرطة البلجيكية تواجه الاحتجاجات على قيود "كورونا" بروكسل، بلجيكاـ 5 من كانون الأول 2021 (رويترز)

ع ع ع

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل احتجاجات وتظاهرات، اعتراضًا على القيود المفروضة من الحكومة للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، الأحد 5 من كانون الأول.

وتحولت هذه المظاهرات إلى أعمال عنف، استخدمت فيها مجموعة من المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية لرشق عناصر الشرطة البلجيكية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء “رويترز“.

من جهتها، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة.

وبدأت هذه الاحتجاجات بخروج آلاف من المتظاهرين في مسيرة سلمية امتدت من وسط العاصمة البلجيكية إلى الحي الذي يضم مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وجاءت الاحتجاجات عقب الإجراءات الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، قبل يومين، للحد من ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، مثل إلزامية ارتداء الأقنعة لمعظم أطفال المدارس الابتدائية وإطالة الإجازات المدرسية.

وتداولت العديد من الوكالات ومواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلات مصوّرة تظهر الاشتباكات وأعمال العنف التي حدثت في بروكسل.

وتتكرر الاحتجاجات والمظاهرات التي تتحول إلى أعمال عنف في بلجيكا، منذ تشرين الأول الماضي، عندما فرضت الحكومة البلجيكية بعض القواعد التي تُلزم الناس بإظهار تصاريح دخول “كورونا”، للدخول إلى الحانات والمطاعم.

وفي 21 من تشرين الثاني الماضي، شارك حوالي 35 ألفًا من المتظاهرين في الاحتجاجات السلمية في بروكسل، قبل أن تتحول إلى اشتباكات وأعمال عنف من قبل بعض المتظاهرين مع الشرطة، وأدى ذلك إلى اعتقال العشرات وإصابة ضباط شرطة، وأضرار  مادية كبيرة في الممتلكات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة