أمريكا تحدد هوية قتيل الضربة الجوية في إدلب

متطوعو "الدفاع المدني" في المنطقة التي استهدفتها الطائرة المسيّرة شرقي إدلب- 3 من كانون الأول 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن هوية الشخص الذي قُتل بغارة أمريكية في سوريا، في 3 من كانون الأول الحالي.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، جون كيربي، في مؤتمر صحفي، الاثنين 6 من كانون الأول، إن الغارة لطائرة دون طيار استهدفت جماعة “حراس الدين”، فرع تنظيم “القاعدة”، وإن “القيادي المقتول يدعى مصعب كنان.

ولم يقدم كيربي أي معلومات إضافية عن هوية الشخص، وأضاف أن المراجعة الأولية للغارة الجوية “تشير بالفعل إلى احتمال وقوع خسائر مدنية محتملة”.

وتابع، “كل ما أعرفه هو أن القيادة المركزية الأمريكية أطلقت تقريرًا لتقييم الخسائر المدنية جراء الضربة، وهو ما يتعيّن عليهم القيام به عندما يعتقدون أن هناك احتمالية، وبقدر ما أعرف، لا يزال هذا مستمرًا”.

وفي 4 من كانون الأول الحالي، أعلنت القيادة المركزية مسؤوليتها عن غارة جوية بالقرب من إدلب، وقال المتحدث باسمها، بيل أوربان، في بيان له، إن الجيش الأمريكي شنّ أمس غارة بطائرة من دون طيار استهدفت زعيمًا ومخطِّطًا بارزًا في “القاعدة”.

وأوضح أوربان أن المعطيات الأولية للغارة تشير إلى احتمالية إصابة ضحايا مدنيين، مضيفًا أن القيادة الأمريكية تتخذ جميع الإجراءات الممكنة لمنع “الخسائر في أرواح الأبرياء”.

الدفاع المدني السوري“ أعلن، في 3 من كانون الأول الحالي، عن مقتل شخص كان يستقل دراجة نارية بالقرب من قرية كفربطيخ جنوبي إدلب، جرّاء قصف بطائرة مسيّرة أمريكية استهدفه بشكل مباشر، بينما أُصيب سبعة مدنيين من عائلة واحدة في أثناء مرورهم بسيارة يستقلونها عبر الطريق.

وكان  “المرصد 20” المتخصص برصد حركة الطيران في مناطق الشمال السوري، قال في حديث إلى عنب بلدي، إن الطائرة من نوع “MQ9 RAPER” أمريكية الصنع، استهدفت دراجة نارية شرقي محافظة إدلب بثلاثة صواريخ.

ولم تُعرف هوية الشخص الذي استهدفته الطائرة الأمريكية حينها، بينما تداولت حسابات لناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا تظهر بطاقة شخصية قالوا إنها للشخص المُستهدف، بحثت عنب بلدي حولها ولم تتمكن من التحقق من صحتها.

ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وهو أبرز الجماعات “الجهادية” الملاحَقة من قبل “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في إدلب.

واستهدف التحالف “الجهاديين” من مختلف التشكيلات على الأراضي السورية، وقُتل خمسة قياديين في “حراس الدين” بثلاثة استهدافات عبر طائرات مسيّرة (درون)، بين حزيران وتشرين الأول 2020.

وأبرز القادة الذين قُتلوا على يد التحالف عبر الطائرات المسيّرة، خالد العاروري الملقب بـ”أبو القسام الأردني”، نعاه “حراس الدين” في 24 من حزيران 2020، ويشغل نائب قائده العام.

ويعتبر “أبو القسام” من القياديين البارزين في التنظيم، وكان مقربًا من “أبو مصعب الزرقاوي”، أمير تنظيم “القاعدة” السابق في العراق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة