إلى خمس ليرات تركية.. رفع سعر ووزن ربطة الخبز في إدلب

أحد أفران الخبز بكفرعروق شمالي إدلب- 9 من حزيران 2020 (عنب بلدي/ إياد عبد الجواد)

ع ع ع

رفعت مديرية الأفران التابعة لحكومة “الإنقاذ” في إدلب شمال غربي سوريا، سعر ربطة الخبز في الأفران غير المدعومة من قبلها إلى خمس ليرات تركية.

وأفادت مراسلة عنب بلدي في إدلب، أن المديرية أبلغت، الخميس 16 من كانون الأول، أصحاب الأفران غير المدعومة برفع سعر ربطة الخبز (بوزن 650 غرامًا وعدد ثمانية أرغفة) إلى خمس ليرات تركية بدءًا من اليوم، الجمعة 17 من كانون الأول.

وأشارت المراسلة إلى أن ربطة الخبز “المدعوم” (1200 غرام بعدد 12 رغيفًا) تُباع في إدلب حاليًا بخمس ليرات تركية.

ولم تصدر “الإنقاذ” بيانًا رسميًا يحدد التسعيرة الجديدة، عبر معرفاتها في مواقع التواصل.

وفي أواخر الشهر الماضي، كانت شركة المخابز في إدلب حددت تسعيرة ربطة الخبز غير المدعوم (500 غرام بعدد ستة أرغفة) بثلاث ليرات ونصف ليرة تركية.

وبحسب القرار الجديد، يكون وزن الربطة قد ارتفع من 500 إلى 650 غرامًا، وزاد عدد الأرغفة من ستة إلى ثمانية.

يأتي قرار رفع تسعيرة الخبز مع الانهيار المتسارع بقيمة الليرة التركية أمام العملات الرئيسة الأخرى، حيث سجلت الليرة التركية هبوطًا جديدًا بقيمتها اليوم، متجاوزة عتبة 16 ليرة مقابل الدولار الأمريكي الواحد، بحسب بيانات موقع “Doviz“.

وفي الأيام الأخيرة، شهدت بعض الأفران “المدعومة” في مناطق سيطرة “الإنقاذ”، التي يتعامل السكان فيها بالليرة التركية، ازدحامًا كثيفًا من قبل الأهالي لشراء الخبز بأسعار أرخص من الأفران غير المدعومة وبوزن ثابت.

معاون وزير الاقتصاد والموارد في حكومة “الإنقاذ”، أحمد عبد الملك، قال إنه “بدءًا من اليوم، الجمعة، سيضاف مخبز جديد لبيع الخبز المدعوم في مدينة الدانا ليصبح العدد أربعة أفران، ومخبز آخر في مدينة سلقين ليصبح العدد ثلاثة، مع زيادة المخصصات لأفران مدينة إدلب”، بحسب ما نقلته وكالة “أنباء الشام” التابعة للحكومة.

وكان “مجلس الشورى العام” في إدلب قرر، في 23 من تشرين الثاني الماضي، تقديم الدعم لعشرات الأفران، وبيع الخبز بسعر 2.5 ليرة تركية للربطة بوزن 600 غرام.

وتتمثل الخطة بدعم 40 فرنًا كمرحلة أولى، بمبلغ قدره ثلاثة ملايين دولار، لتنتقل بعدها لدعم بقية الأفران التي يبلغ عددها 116 فرنًا في عموم منطقة إدلب.

ووفقًا لـ”إنفوغرافيك” نشرته وكالة “أنباء الشام” أمس، بلغ عدد الأفران المدعومة، بموجب الخطة، 85 فرنًا.

ويعاني سكان محافظة إدلب وأرياف حلب، من ارتفاع أسعار السلع والمواد في المنطقة بشكل غير مسبوق، الأمر الذي يحول دون تأمينهم حاجاتهم من المواد الرئيسة والثانوية، ولا سيما غلاء مادة الخبز الأساسية، التي رصدت عنب بلدي صعوبة تأمين الناس حاجتهم منها، إذ لجؤوا إلى خبز التنور الأقل ثمنًا من خبز الأفران.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة