“تحرير الشام” تخرّج قادة مجموعات للألوية العسكرية

مقاتلون في "تحرير الشام" في أثناء تخريج دورة "قائد مجموعة" لمقاتلي الألوية العسكرية- 18 من كانون الأول 2021 (أمجاد)

ع ع ع

أعلنت “الأكاديمية العسكرية” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، عن تخريج دورة “قائد مجموعة”، لمقاتلي الألوية العسكرية، في 18 من كانون الأول الحالي.

ونشرت مؤسسة “أمجاد” الإعلامية التابعة لـ”تحرير الشام”، صورًا لعشرات المقاتلين الذين تخرّجوا من هذه الدورة.

ويأتي تخريج هذه الدورة وسط تصعيد عسكري من قبل قوات النظام وروسيا في الشمال السوري، حيث تتعرض مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة لقصف شبه يومي من قبل قوات النظام وروسيا.

ويتزامن هذا القصف مع استهداف النظام السوري مناطق سيطرة المعارضة، وسط مناشدة من السكان في المناطق المستهدفة، بالرد على القصف والانتهاكات بحق المدنيين.

وغالبًا ما تعلن “الهيئة” عبر معرفاتها الرسمية، أو المقربة منها، عن استهداف مناطق تمركز قوات النظام وروسيا القريبة من شمال غربي سوريا.

وكانت “تحرير الشام” أعلنت، إلى جانب الفصائل العسكرية للمعارضة، عن تخريج دورات عسكرية منذ توقيع اتفاق “موسكو” في 5 من آذار 2020، الذي قضى بوقف إطلاق النار.

كما أعلنت سابقًا عن إتمام العديد من دورات التدريب، مع اختلاف مسمياتها، مثل “دورة قادة مجموعات”، و”دورة العصائب الحمراء“، و”دورة رفع مستوى”، و”دورة تخريج القادة الميدانيين”، و”دورة تخريج القوات الخاصة”.

وركّزت معظم هذه التدريبات على رفع الكفاءة والجاهزية القتالية وإعداد المقاتلين إعدادًا نوعيًا، وزيادة القدرة على التصدي لمحاولات تقدم قوات النظام، إضافة إلى تدريب العناصر على تكتيكات خاصة ونوعية لتفادي الضربات الجوية الروسية.

وظهرت “تحرير الشام” لأول مرة في سوريا نهاية 2012، تحت مسمى “جبهة النصرة لأهل الشام”، وهي فصيل تميّز بخروجه من رحمي “القاعدة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”، أبرز الفصائل “الجهادية” على الساحة العالمية، وأعلنت لاحقًا انفصالها عن أي تنظيم، واعتبرت نفسها قوة سورية محلية.

ولا تزال “تحرير الشام” مصنّفة على لوائح “الإرهاب” في مجلس الأمن، وتضع روسيا الفصيل ذريعة للتقدم في شمال غربي سوريا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة