الجيش الإسرائيلي يحصي هجماته في سوريا ولبنان خلال 2021

حرائق جراء قصف إسرائيلي استهدف ساحة الحاويات في ميناء "اللاذقية"- 28 من كانون الأول (سانا)

ع ع ع

أعلن الجيش الإسرائيلي حصيلة الضربات التي وجهها إلى سوريا ولبنان خلال العام الحالي، بالتزامن مع استهداف إسرائيلي صاروخي لساحة الحاويات في ميناء “اللاذقية”، الثلاثاء 28 من كانون الأول.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر “تويتر”، إنه جرى استهداف عشرات الأهداف في المعركة ما بين الحروب على الجبهة السورية، إلى جانب إحباط محاولة واحدة للتسلل من الأراضي السورية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حديث أدرعي ترافق بتصريحات لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، نقلتها صحيفة “جيروزاليم بوست“، وأكد خلالها كوخافي أن زيادة نطاق العمليات الإسرائيلية في سوريا خلال العام الماضي، أدى إلى “تعطيل كبير لجميع طرق التهريب إلى الساحات المختلفة من قبل أعدائنا”، وفق تعبيره.

كما صرح كوخافي أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت ميناء “اللاذقية” أمس، الثلاثاء، دمّرت كمية لا حصر لها من الأسلحة المتقدمة والاستراتيجية، معتبرًا في الوقت نفسه أن التصعيد الإسرائيلي المستمر في سوريا أدى إلى انخفاض تهريب الأسلحة من قبل إيران إلى سوريا.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس، الثلاثاء، أنه “حوالي الساعة 03:02 فجر اليوم، نفّذ العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًا برشقات من الصواريخ من عمق البحر المتوسط غرب مدينة اللاذقية مستهدفًا ساحة الحاويات في الميناء التجاري باللاذقية”.

وأسفر الاستهداف عن اشتعال الحرائق في الميناء وحدوث أضرار مادية كبيرة، وفق ما نقلته “سانا” عن مصدر عسكري لم تسمِّه.

وصرّحت مصادر إسرائيلية أن الغاية من استهداف ميناء “اللاذقية” التجاري هو استهداف مخازن ترتبط بإيران، بينما تتحدث الرواية السورية الرسمية عن استهداف حاويات غذائية.

لبنان.. قصف متبادل

وتحدث أدرعي عن إطلاق 31 صاروخًا وقذيفة من لبنان إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، جرى الرد عليها بنحو 15 صاروخًا من الطائرات المقاتلة، ونحو 200 قذيفة مدفعية.

كما لفت إلى إحباط تسع محاولات تسلل من لبنان، إلى جانب زيادة النشاطات لإحباط تهريب الأسلحة والمخدرات، مع ضبط 120 كيلوغرامًا من المخدرات و75 مسدسًا.

وكانت إسرائيل قدّمت، في آب الماضي، شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، بعد إطلاق قذائف صاروخية من المناطق الحدودية في لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، في 6 من آب الماضي.

وجاء في رسالة السفير الإسرائيلي، جلعاد أدران، أن إسرائيل تحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يجري داخل أراضيها.

ودانت حينها الولايات المتحدة “بأشد العبارات” الهجمات الصاروخية التي شنّها “حزب الله” على الداخل الفلسطيني المحتل.

وحينها، نقلت قناة “المنار” التابعة لـ”حزب الله” بيانًا أعلن خلاله “الحزب” إطلاق عشرات الصواريخ من عيار 122 ملم على أراضٍ مفتوحة في محيط مواقع الاحتلال الإسرائيلي بمزارع شبعا المحتلة.

وفقًا للتقديرات العسكرية الإسرائيلية التي نشرها موقع “تايمز أوف إسرائيل“، في 14 من تموز الماضي، يحتفظ “حزب الله” بترسانة أسلحة تتكوّن من 130 ألفًا إلى 150 ألف قذيفة من مختلف الأنواع، وتتراوح بين قذائف “الهاون” والصواريخ البسيطة التي يبلغ مداها 200 كيلومتر (120 ميلًا)، بالإضافة إلى  صواريخ “كروز”، وصواريخ “أرض- بحر”، وطائرات من دون طيار مسلحة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي هدّد خلال إحاطة قدّمها لـ50 مراسلًا عالميًا، وفق ما ذكرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في 31 من أيار الماضي، بـ”محاسبة” الدولة اللبنانية و”حزب الله” في حال نشوب حرب مستقبلية، مؤكدًا أن “حزب الله” سيتضرر بشدة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة