× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قناة روسية تستخدم مقطعًا لـ”داعش” على أنه استهداف لطياريها

لقطة من تسجيل القناة الروسية

ع ع ع

نشرت قناة ANNA News الروسية عبر قناتها على اليوتيوب، تسجيلًا مصورًا قالت إنه للمقاتلين الذين استهدفوا الطيارين بالرشاشات بعد خروجهم من المقاتلة الروسية اضطراريًا بعد استهدافها من قبل تركيا، الثلاثاء 24 تشرين الثاني،

التسجيل عرض جانبًا من الاشتباكات في ريف اللاذقية بالإضافة إلى مشاهد إسقاط الطائرة الروسية في ريف اللاذقية، إلا القناة أوردت في التسجيل ذاته مقطعًا من تسجيل سابق لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وقالت إنه يظهر استهدافه للطيارين بعد قفزهما بالمظلات.

33

وكان تنظيم “الدولة” نشر في 20 نيسان الماضي المقطع ذاته على أنه إسقاط طائرة حربية لقوات النظام بالقرب من مطار كويرس العسكري، الذي سيطرت عليه الأخيرة مؤخرًا، وهذا ما يدل على “تضليل إعلامي” انتهجته القناة الروسية.

555

تنظيم “الدولة” ليس له أي وجود في المنطقة التي سقطت فيها الطائرة فوق جبل التركمان في ريف اللاذقية، إذ تنتشر فصائل الجيش الحر، وفصائل أخرى كجبهة النصرة وأحرار الشام وغيرها، في المنطقة.

في السياق قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن روسيا تستمر بالكذب من أجل التغطية على أفعالها باستهداف الجيش السوري الحر والمدنيين بدل استهداف مواقع التنظيم.

وأضاف أن العدوان الروسي “بات واضحًا للجميع بأنه يهدف للحفاظ على نظام الأسد الآيل للسقوط، كما أنه يدعم داعش من خلال استهداف قوى وفصائل الجيش الحر”.

وتعتمد القنوات الروسية على الأساليب الدعائية لعمليات جيش الأسد بشكل يومي، عبر أخبار تشير إلى مقتل مئات “الإرهابيين” وتدمير الآليات على غرار المواقع الموالية للأسد، الأمر الذي يثير سخرية ناشطي المعارضة والموالاة على السواء.

مقالات متعلقة

  1. روسيا: عملياتنا تتوقف عند القضاء على "داعش والنصرة"
  2. "صيادو داعش".. وحدة جديدة تموّلها روسيا في سوريا (صور)
  3. "الأميرال كوزنستوف" تواصل عملياتها ضد مواقع في سوريا (فيديو)
  4. روسيا تُحدد فترة زمنية لغاراتها على سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة