أردوغان يتعهد بالقضاء على “فقاعة” سعر الصرف

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، 4 من كانون الثاني 2022 (الأناضول)

ع ع ع

تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قضاء حكومته على ما وصفها بـ”فقاعة” سعر صرف العملات الأجنبية من خلال حزمة من التدابير الاقتصادية.

وقال أردوغان في كلمة له اليوم، الثلاثاء 4 من كانون الثاني، إن تركيا تجاوزت المرحلة الأصعب، مضيفًا، “حان الوقت لجني ثمار جهودنا وتحقيق أهدافنا، إننا عازمون على ألا نترك مواطنينا تحت ضغوط تقلّب سعر الصرف والارتفاع الفاحش للأسعار”، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول“.

كما أشار إلى أن الحكومة التركية تسعى لاتخاذ الخطوات اللازمة التي تمكّنها من أن تكون من بين أكبر عشرة اقتصادات في العالم، وأن مسيرتها نحو تحقيق أهدافها تسارعت مع الأزمة الاقتصادية التي أعقبت جائحة “كورونا”.

واعتبر الرئيس التركي أن تجاوز قيمة الصادرات التركية 225 مليار دولار أمريكي خلال عام 2021، دليل على تقدمها في المسار الصحيح.

وبعد إعلان هيئة الإحصاء التركية عن ارتفاع معدل أسعار المستهلك (التضخم) في تركيا، ليصل إلى 36.08% على أساس سنوي، خلال كانون الأول من عام 2021، رد أردوغان في خطاب له بأن الحكومة التركية تعمل على خفض نسبة التضخم إلى خانة الآحاد مجددًا، بعد أن تمكّنت من خفضها سابقًا.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 13.58% في كانون الأول 2021، مقارنة بكانون الأول من عام 2020.

وبحسب الهيئة، فإن مؤشر أسعار المنتجين محليًا ارتفع بنسبة 19.08% على أساس شهري في كانون الأول 2021، وبنسبة 79.89% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2021.

كما أعلن أردوغان عن زيادة نسبة أجور الموظفين في القطاع العام لتصل إلى 30.5%، ورفع الحد الأدنى للمعاشات التقاعدية ليصل إلى 2500 ليرة تركية أي ما يعادل (190 دولارًا أمريكيًا)

واعتبر بيان صادر عن المركزي، في 23 من تشرين الثاني 2021، أن هناك موجة مبيعات في الليرة التركية “غير واقعية ومنفصلة تمامًا عن الواقع”، مشيرًا إلى إمكانية تدخله فقط في ظل ظروف معيّنة لتقلبات مفرطة، ليلامس سعر الصرف عتبة 13 ليرة تركية للدولار الواحد.

وسجلت الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي 13.35 ليرة للدولار الواحد مع افتتاح تداولات اليوم، الثلاثاء 4 من كانون الثاني، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الصرف والعملات الأجنبية في تركيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة