الصحة العالمية: 257.6 مليون دولار لتلبية احتياجات صحية ومواجهة “كورونا” في سوريا

فريق الدفاع المدني السوري يقوم بإجراءات الوقاية من فايروس "كورونا" في مخيمات بلدة دابق شمال حلب - 12 من تموز 2020 (عنب بلدي / عبد السلام مجعان )

ع ع ع

وجهت منظمة الصحة العالمية نداءً لتأمين 257.6 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في سوريا.

وجاء في بيان نشرته المنظمة على موقعها الرسمي، أمس، الأربعاء 5 من كانون الثاني. أن المبلغ المرصود يمثّل احتياج سوريا لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19)، وتوفير الخدمات المنقذة لحياة السوريين، وبناء نظام صحي قادر على تجاوز الظروف الصحية الصعبة.

وسيحتاج 12.2 مليون شخص في سوريا إلى المساعدة الصحية في عام 2022، بما في ذلك، 4.4 مليون نازح، و 1.33 مليون طفل دون الخامسة من العمر، و 3.38 مليون امرأة، وفق البيان.

 

ويستمر الوباء في تعطيل الخدمات والأنظمة الصحية الهشة في سوريا، إذ سُجلت ما لا يقل عن 176 ألف حالة إصابة بالفيروس، ويبلغ إجمالي الوفيّات نحو 6500 حالة، تمثّل 3.6٪ من إجمالي حالات الإصابة.

وتعاني معظم اللقاحات من تأخر في الوصول للمناطق في سوريا، وعدم القدرة على التنبؤ بمواعيد استلام اللقاحات الإضافية المخطط لها، ونقص في تنوع اللقاحات، ونبّه البيان إلى تواريخ انتهاء صلاحية قصيرة لبعض اللقاحات تصل إلى شهرين.

كما تشهد سوريا مستويات منخفض من الإقبال على أخذ اللقاح المضاد للفيروس، وضعف بمستوى الالتزام بتدابير الصحة العامة الوقائية، كما ذكر في البيان.

ونظرًا إلى أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مدَّد الإذن لباب الهوى حتى 10 تموز 2022، تهدف منظمة الصحة العالمية لزيادة القدرة الاستيعابية لسلسلة الاستيراد عبر الحدود البرية، مع استكشاف خيارات إضافية للاستيراد، كما صدر في البيان.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، الاثنين 3 من كانون الثاني، عن تسلّمها مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” ومستلزمات مخبرية، مُقدّمة من الصين، بهدف تعزيز مجابهة الجائحة

وفي 14 من أيار الماضي، قال مدير عام الصحة العالمية، إنه على الدول الغنية التبرع لبرنامج “كوفاكس” بلقاحات “كورونا”، بدلًا من إعطائها للأطفال والمراهقين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة