دفاع أنور رسلان يطالب ببراءته في محكمة “كوبلنز”

ملفات وتسجيلات خلال جلسة محكمة ألمانية في كوبلنس لمقاضاة الضابطين السوريين أنور رسلان وإياد الغريب بارتكاب جريمة ضد الإنسانية - 23 نيسان 2020 (AFP)

ملفات وتسجيلات خلال جلسة محكمة ألمانية في كوبلنز لمقاضاة الضابطين السوريين أنور رسلان وإياد الغريب بارتكاب جريمة ضد الإنسانية- 23 من نيسان 2020 (AFP)

ع ع ع

طالب دفاع ضابط الاستخبارات السوري السابق المتهم بالتعذيب أنور رسلان ببراءة موكله، خلال جلسة الخميس 6 من كانون الثاني، إذ تتواصل محاكمته أمام القضاء الألماني.

وقال المحامي يورك فراتسكي، خلال مرافعته أمام المحكمة العليا في مدينة كوبلنز الألمانية، إن أنور رسلان لم يقم بالتعذيب بنفسه، ولم يصدر أوامر بالتعذيب، بحسب ما نقله تقرير لشبكة “DW” الألمانية، الخميس 6 من كانون الثاني.

وأضاف المحامي أن موكله كان يعمل على الإفراج عن سجناء، مشيرًا إلى تمسك موكله بحقه في أن تكون له الكلمة الأخيرة.

وكان رسلان نفى كل الاتهامات الواردة في صحيفة الدعوى عند بدء المحاكمة، ومن المتوقع صدور الحكم في اليوم 108 من المحاكمة في 13 من كانون الثاني الحالي، بحسب التقرير.

وفي 9 من تشرين الثاني 2021، نشرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” بيانًا طالبت فيه المدعي العام الألماني بتضمين اتهام الإخفاء القسري ضد رسلان في محاكمته.

وتستند هذه المطالبات إلى اعتقاد بوجود ارتباط عضوي بين الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري في جميع مراكز الاعتقال التابعة للنظام السوري، ومن ضمنها فرع “الخطيب”.

وفي حين تقترب المحاكمة من القرار النهائي للحكم، ضُمنت حتى اليوم جريمة التعذيب والعنف الجنسي في قائمة الاتهام الموجهة ضد رسلان، وسط توقعات حسب ثبوت الأدلة بأن يصل الحكم ضده إلى المؤبد.

اقرأ أيضًا: “كوبلنز”.. تفسير المحكمة يهدد بضياع وثائق تاريخية

وتحظر محكمة “كوبلنز” التسجيلات الصوتية لجلسات الاستماع في المحاكمة، ولذلك يعد الوصول إليها من قبل الصحافة أو الجمهور السوري أمرًا صعبًا، ويُعتمد على التقارير الصادرة باللغة العربية من قبل “المركز السوري للعدالة والمساءلة” كأحد المصادر الحقوقية لتغطية جلسات المحاكمة.

وفي 24 من شباط 2021، أصدرت المحكمة الإقليمية العليا في بلدة كوبلنز جنوب غربي ألمانيا، حكمها الأول في قضية الضابطَين السوريَّين المتهمَين بالمسؤولية “عن جرائم ضد الإنسانية”، نُفذت في مراكز اعتقال تابعة للنظام السوري بدمشق.

وحكم قاضي المحكمة على الضابط السابق في المخابرات العامة السورية إياد الغريب بالإدانة، والسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة بتهمة “جرائم ضد الإنسانية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة