دمشق تواجه أزمة بتوزيع الخبز وعجزًا في الوصول إلى 1500 معتمد

مواطن سوري يحاول التقاط أرغفة الخبز- 2 من آذر 2021 (فيس بوك)

ع ع ع

قال عضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق شادي سكرية، إن صعوبات تواجه تطبيق آلية بيع مادة الخبز في دمشق، مضيفًا، “نحن غير قادرين على الوصول إلى 1500 معتمد”.

وأعلن مجلس محافظة دمشق عن موافقته على رفع توصية يبقي بموجبها على آلية بيع مادة الخبز الجديدة في المحافظة، متضمنة بعض الاستثناءات بسبب ظروف تطبيق شروطها.

وتضمنت التوصية، بحسب ما أعلنه مجلس المحافظة اليوم، الأربعاء 12 من كانون الثاني، توطين “البطاقة الذكية” في الأفران والمعتمدين والصالات والجمعيات التعاونية، بهدف عدم التعرض لسلبيات “مُحتملة” مرافقة لتطبيق الآلية الجديدة التي من المقرر تطبيقها مطلع شباط المقبل.

وفي 7 من كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك عن نيتها اعتماد آلية “التوطين” لبيع مادة الخبز في محافظتي دمشق وريفها بدءًا من مطلع شباط المقبل.

وقررت الوزارة اختيار معتمدين بشرط أن يكونوا “بقاليات” بحسب عددها، على أساس تقسيم عدد البطاقات التي تنتجها الأفران في كل من المحافظتين على عدد بطاقات كل محافظة، بمخصصات محددة لكل معتمد لا تتجاوز 250 ربطة خبز تحت أي ظرف، على أن يُوزع عدد المعتمدين بناء على الخرائط وعدد السكان في كل حي من الأحياء، وتربط كل مجموعة منهم بفرن حسب طاقته الإنتاجية.

وتبلغ مخصصات الفرد الواحد من مادة الخبز ربطة واحدة كل يومين، بينما يحق للأسرة المكوّنة من ثلاثة أفراد 30 ربطة في الشهر، بسقف ربطتين يوميًا.

وفي أيار 2021، بدأ تجريب آلية “التوطين” لتوزيع مادة الخبز عبر “البطاقة الذكية” في محافظتين، لتعمّم بعدها على بقية المحافظات الواقعة ضمن سيطرة النظام.

وقُوبلت آلية “التوطين” منذ البدء بتطبيقها بشكاوى ومطالبات بإلغائها، لعدم حصول بعض المواطنين على مخصصاتهم اليومية من مادة الخبز، وبعضهم حصل عليها بوزن ناقص، نتيجة لنفاد كمية المادة لدى المعتمد المحدد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة