“قسد” تنفذ مداهمات لمكافحة التهريب عبر الفرات بريف دير الزور

مقاتلون من قوات "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد" (مكتب دير الزور الإعلامي)

ع ع ع

داهمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بعض المعابر المائية الواقعة على نهر “الفرات”، والتي تشهد نشاطًا في حركة التهريب، في بلدات محيميدة، وحوايج ذياب، وحوايج البومصعة، بريف دير الزور الغربي.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية، إن إحدى دوريات “قسد” داهمت فجر اليوم، الأربعاء 19 من كانون الثاني، منزل شخص من عائلة الرياش في بلدة حوايج البومصعة، وصادرت نحو 100 برميل معبأة بمادة المازوت ومعدّة للتهريب باتجاه مناطق نفوذ النظام السوري.

وأضافت الشبكة المحلية أن دورية من “قسد” صادرت نحو 150 كيس سكّر، بوزن 7500 كيلوغرام، على معبر بلدة زغير جزيرة غربي دير الزور، بعد تهريبها من مناطق سيطرة النظام على الضفة الأخرى من نهر “الفرات”.

وتعاني مناطق نفوذ “قسد” من نقص حاد في مادة السكّر إثر إغلاق المعابر البرية الواصلة بين كردستان العراق و”قسد”، منذ كانون الأول 2021.

وفي سياق متصل، داهمت قوات من “مجلس ديرالزور العسكري” التابع لـ”قسد”، في 17 من كانون الثاني الحالي، أحد المعابر المائية في قرية حويجة فحيمان، ببلدة البصيرة شرقي محافظة دير الزور، وصادرت 500 عبوة بلاستيكية معدّة لتهريب المحروقات إلى مناطق نفوذ النظام، بحسب ما أعلنه المجلس عبر “تلجرام”.

وفي 16 من كانون الثاني الحالي، داهمت قوات “مجلس ديرالزور” معابر التهريب الواصلة إلى مناطق سيطرة النظام في قرية الصبحة، وصادرت محروقات معدّة للتهريب.

وكانت “قسد” أغلقت، في 13 من كانون الأول 2021، معابرها المائية الرسمية التي تصل مناطق نفوذها بمناطق نفوذ قوات النظام شمال شرقي سوريا، الممتدة على نهر “الفرات”، بالتزامن مع عمليات “التسوية” التي تجريها الأخيرة في محافظة دير الزور.

وبحسب معلومات متقاطعة لعنب بلدي، فإن قوات من “قسد”، بإشراف من التحالف الدولي، تداهم بشكل دوري ومكثّف المعابر غير الرسمية الممتدة على ضفتي “الفرات”، منعًا لعمليات التهريب بين المنطقتين.

وترتبط مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” (الكردية) في دير الزور بنحو عشرة معابر نهرية مع مناطق قوات النظام السوري، كما تنتشر العديد من المعابر غير الرسمية في المنطقة بعمليات تهريب البضائع والمحروقات بين المنطقتين.

وتعتبر هذه المعابر بمثابة الأوردة التي ينعش منها النظام أسواقه في المحافظة، خصوصًا تلك المتعلقة بالمحروقات، وجميع هذه المعابر بدأ العمل بها منذ سيطرة “قسد” والنظام على محافظة دير الزور، بعد معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” نهاية عام 2017.

وتختلف أهمية ونوعية هذه المعابر، فبعضها متخصص بنقل المدنيين بين ضفتي النهر، بزوارق صغيرة، يحمل كل واحد منها بضعة أشخاص، وبعضها يضم عبّارات كبيرة تحمل سيارات على ظهرها، وهذه تُستخدم في نقل البضائع والمحروقات بين الضفتين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة