هل تُوفي رضيع في مخيم بريف جرابلس من البرد؟

خيمة نازحين مغطاة بالثلوج في الشمال السوري (منسقو استجابة سوريا)

خيمة نازحين مغطاة بالثلوج في الشمال السوري (منسقو استجابة سوريا)

ع ع ع

تناقلت صفحات محلية في مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا يفيد بوفاة رضيع من أبناء مهجري حي الوعر الحمصي إلى مخيم “زوغرة” بريف جرابلس شمال شرقي حلب بسبب البرد الشديد.

وأوضح المجلس المحلي لمدينة جرابلس وريفها، أن الرضيع توفي خنقًا نتيجة “استنشاق” في أثناء الرضاعة الطبيعية من أمه وهي نائمة.

و حاول ذووه إسعافه إلى المركز الصحي في المخيم، ولكنه وصل إلى النقطة الطبية مفارقًا الحياة.

وأكد أطباء المركز أن سبب الوفاة هو “استنشاق” في أثناء الرضاعة.

وتشهد مناطق الشمال السوري والعديد من المناطق السورية الأخرى أجواء شديدة البرودة وتشكّل الصقيع والجليد والضباب، ما يزيد من معاناة النازحين في الخيم القماشية التي ينفذ منها المطر والبرد.

ويعيش أغلب النازحين في مخيمات لا تتوفر فيها متطلبات التدفئة، إضافة إلى قدم الخيم وتلف الكثير منها نتيجة العوامل الجوية المختلفة، ما يزيد المخاوف من إصابة العديد من الأطفال وكبار السن في المخيمات بنزلات البرد، وظهور أعراض صدرية وجلدية عليهم.

وإلى جانب ذلك، تزداد المخاوف من حدوث حالات وفاة بين النازحين نتيجة انخفاض الحرارة، وفي مقدمتهم الأطفال، بحسب بيان لفريق “منسقو استجابة سوريا” صادر في 23 من كانون الأول 2021.

وتعتبر 85% من مخيمات الشمال السوري أقدم من عمرها المتوقع وأكثر عُرضة للتلف، وأقل مقاومة للظروف الجوية، بحسب تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، في تشرين الأول 2021.

وأعلن فريق “منسقو استجابة سوريا” ازدياد حجم الأضرار الناجمة عن الهطولات المطرية والثلجية خلال الـ24 ساعة الماضية، لتضاف إلى الأضرار السابقة، مع غياب شبه كامل لعمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة.

وقال بيان صادر عن الفريق، الأحد 23 من كانون الثاني، إن العديد من العائلات صارت بلا مأوى مع الانخفاض الكبير في درجات الحرارة نتيجة انهيار الخيم وعدم القدرة على إصلاحها.

وأدت الهطولات الثلجية وتراكم الثلوج إلى قطع عدد من الطرقات في ريف إدلب الغربي وحلب الشمالي.

اقرأ أيضًا: نازحو الشمال السوري.. غرقى لا تنقذهم المساعدات



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة