تفتيش أمني في سجون العراق لمنع تكرار “سيناريو غويران”

أعمدة دخان متصاعدة من محيط سجن "غويران" في الحسكة (هاوار)

أعمدة دخان متصاعدة من محيط سجن "غويران" في الحسكة (هاوار)

ع ع ع

اتخذت القوات الأمنية العراقية إجراءات أمنية تخللتها عمليات تفتيش في السجون العراقية التي تضم سجناء من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، على خلفية أحداث سجن “غويران” في الحسكة شمال شرقي سوريا.

وجاء في بيان صحفي أصدرته خلية “الإعلام الأمني“، الخميس 3 من شباط، أن القوات العراقية عززت وجودها العسكري على الحدود الفاصلة بين العراق وسوريا، كأحد الإجراءات الاحترازية بعد أحداث “غويران”.

وأضافت أن عملية التنظيم في “غويران” كانت محاولة لإطلاق سراح أكثر من أربعة آلاف مقاتل من المحتجزين في السجن، مشيرة إلى أن من أُعيد إلقاء القبض عليهم من عناصر التنظيم محتجزون “بشكل آمن” في سجن جديد، إضافة إلى ما يقارب 100 عنصر آخرين في المستشفيات، بحسب معلومات نقلتها عن التحالف الدولي.

بينما علّقت الصفحة الرسمية لعملية “العزم الصلب“، عبر “فيس بوك”، على بيان الخلية، مؤكدة التزام التحالف بتقديم المشورة والمساعدة والتمكين إلى القوات العراقية و”البيشمركة” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في المعركة ضد التنظيم.

وفي 19 من كانون الثاني الماضي، هاجمت خلايا من تنظيم “الدولة” سجن “غويران” (الصناعة) في حي غويران بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في محاولة منه لإطلاق سراح الآلاف من عناصره من داخل السجن.

واستمرت المعارك بين خلايا التنظيم و”قسد” لنحو عشرة أيام، أسفرت عن سيطرة الأخيرة على السجن، إذ قتل عناصر تنظيم “الدولة” 77 شخصًا من العاملين في مؤسسات السجن والحراس، كما قتلوا 40 مقاتلًا من “قسد”، وأربعة مواطنين، بحسب بيان صادر عن “قسد”.

وكان مستشار الأمن الوطني الأمريكي، جاك سوليفان، قال في بيان، في 30 من كانون الثاني الماضي، إن الولايات المتحدة تشيد بـ”قسد” التي أكملت مع قوات التحالف الدولي عملياتها لإعادة السيطرة على سجن “غويران”.

وأكدت الولايات المتحدة أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال يشكّل تهديدًا عالميًا، داعية إلى حل عالمي لمواجهة هذا التهديد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة