الحسكة.. مواجهات بين خلايا لتنظيم “الدولة” و”قسد” على أطراف حي غويران

مدرعات تابعة لـ"قسد" في محيط سجن "الصناعة" بمنطقة غويران في الحسكة لقمع استعصاء نفذه سجناء من تنظيم "الدولة"- 21 من كانون الثاني 2022 (نورث برس)

ع ع ع

عادت المناوشات العسكرية في حي غويران بمدينة الحسكة مجددًا بعد أيام على الإعلان عن انتهائها، إذ شهدت أطراف الحي اشتباكات بين خلايا من تنظيم “الدولة الإسلامية” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أسفرت عن قتلى.

وقالت شبكة “غويران نيوز” المحلية عبر “تلجرام” اليوم، الاثنين 7 من شباط، إن أصوات إطلاق نار متقطعة سُمعت في أطراف حي غويران بمدينة الحسكة، تبعها انتشار أمني لـ”قسد” في شارع الـ”60″ بالحي.

في حين أعلن تنظيم “الدولة” عن استهداف مجموعة أمنيّة تابعة له في حي غويران لـ”قسد”، ما أسفر عن إصابات في صفوفها، بحسب ما نشره التنظيم عبر معرفة الرسمي في “تلجرام”.

كما امتدت حملات المداهمة، التي شنّتها “قسد” عقب مواجهات غويران التي اندلعت منتصف كانون الثاني الماضي، إلى بلدة تل تمر بريف الحسكة الغربي، بحسب شبكة “الخابور” المحلية.

وفي 19 من كانون الثاني الماضي، هاجم خلايا من تنظيم “الدولة” سجن “غويران” (الصناعة) في حي غويران بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في محاولة منه لإطلاق سراح الآلاف من عناصره من داخل السجن.

واستمرت المعارك بين خلايا التنظيم و”قسد” لنحو عشرة أيام، وأسفرت عن سيطرة الأخيرة على السجن، وقتل عناصر تنظيم “الدولة” 77 شخصًا من العاملين في مؤسسات السجن والحراس، كما قتلوا 40 مقاتلًا من “قسد”، وأربعة مواطنين، بحسب بيان صادر عن “قسد”.

وكان مستشار الأمن الوطني الأمريكي، جاك سوليفان، قال في بيان صدر، في 30 من كانون الثاني الماضي، إن الولايات المتحدة تشيد بـ”قسد” التي أكملت مع قوات التحالف الدولي عملياتها لإعادة السيطرة على سجن “غويران”.

وأكدت الولايات المتحدة أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال يشكّل تهديدًا عالميًا، داعية إلى حل عالمي لمواجهة هذا التهديد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة