صحيفة: أكثر من أربعة آلاف لاجئ سوري نُقلوا من منطقة ألتنداغ في أنقرة

وزير الداخلية، سليمان صويلو، في اجتماع لقاء الهجرة- 17 من شباط 2022 (سليمان صويلو- تويتر)

ع ع ع

قالت صحيفة “جمهورييت” التركية اليوم، الجمعة 18 من شباط، إن أربعة آلاف و514 لاجئًا سوريًا نُقلوا حتى الآن من منطقة ألتنداغ في العاصمة التركية أنقرة، وأُغلق 100 و77 محلًا تجاريًا، بالإضافة إلى هدم بناء مهجور كان يستخدمه بعض السوريين.

وجاء قرار النقل ضمن مشروع أطلقته وزارة الداخلية التركية، لتجنب تجمعات الأجانب في منطقة واحدة.

وذكرت الصحيفة أن الوزارة بدأت بهذه الخطوة من أجل منع التكتل المكاني للأجانب، وأشارت إلى أن منطقة ألتنداغ اختيرت كمنطقة تجريبية لتطبيق المشروع، الذي من الممكن تطبيقه في جميع أنحاء البلاد.

وضمن تفاصيل المشروع، أضافت الصحيفة أنه “جرى التواصل مع العائلات السورية وعقد اجتماعات فردية، ومن ثمّ نقلهم إلى أماكن سكن أخرى”.

ولفتت إلى أن عملية النقل جرت على أساس تطوعي، من خلال تقديم حوافز للعائلات، في حال وجود تجمعات وكثافة للأجانب في المنطقة.

وقالت، “يتم وضع آليات في المرتبة الأولى، للمحافظات التي يوجد فيها أكثر من عشرة آلاف أجنبي، لمتابعة التوتر الاجتماعي والتطورات بشكل سريع”، مشيرة إلى أن “عمليات النقل قائمة على موافقة الأفراد”، على حد تعبيرها.

وفي حال نجاح المشروع، ستنقل هذه التجربة إلى جميع المحافظات في جميع أنحاء البلاد، كما ذكرت الصحيفة.

وكان وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، أعلن في تصريحات صحفية، الخميس 17 من شباط، عن عدد اللاجئين السوريين الموجودين تحت “الحماية المؤقتة” في تركيا، والذي وصل إلى ثلاثة ملايين و700 ألف.

وأوضح صويلو أن عدد السوريين في بعض المناطق يزيد على 25%، وبحسب هذا المقياس وُضع حد لعدم قبول إقامة أي أحد في هذه المناطق، وهذا لا ينطبق على السوريين فقط بل على كل الجنسيات الأجنبية الأخرى.

وكانت منطقة ألتنداغ شهدت، في 11 من آب 2021، أعمال شغب واعتداءات طالت لاجئين سوريين في المنطقة، إثر شجار بين مجموعتي أتراك وسوريين، أدى إلى مقتل شاب تركي وإصابة آخر.

وحددت مديرية الهجرة التركية، بعد وقوع هذه الحوادث، ضوابط تتعلق بوجود اللاجئين السوريين في أنقرة، جاءت ضمن قرار صدر في 1 من أيلول 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة