بعد منشور يطالب بفتح معارك.. “تحرير الشام” تعتقل شخصًا في بنّش

الشاب غياث باكير (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” الشاب غياث باكير، الثلاثاء 1 من آذار، وفق ما نشره “فريق انتهاكات جبهة النصرة” الذي يوثّق انتهاكات “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقًا).

وذكر الفريق، أن غياث باكير معتقل في سجون “تحرير الشام”، صاحبة النفوذ العسكري في إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، بسبب منشور له عبر “فيس بوك”، طالب فيه بفتح المعارك ضد النظام.

وينحدر الشاب من مدينة سراقب شرقي مدينة إدلب، ويسكن في مدينة بنّش شرقي إدلب منذ سيطرة النظام وحلفائه على مدينته في الأشهر الأولى من عام 2020.

مصادر مقربة من غياث، طلبت عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية، قالت لعنب بلدي إن الشاب غياث هو المعيل الوحيد لأهله وعائلته.

وذكر المصدر أن الأسباب الأولية لاعتقاله، هي منشوره عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، الذي حث من خلاله على استغلال غزو روسيا لأوكرانيا وفتح المعارك.

وظهرت مطالبات ومناشدات للإفراج عن غياث على بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، التي استنكرت هذا التصرف من “الهيئة”، ووصفته بأنه “تكميم للأفواه”.

ولم تفصح “أمنية الهيئة” عن سبب الاعتقال لعائلته، وحاولت عنب بلدي التواصل مع “تحرير الشام”، ولم تحصل على رد حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وشهدت عدة مناطق واقعة تحت سيطرة “تحرير الشام” مظاهرات رافضة لسياسة الاعتقالات، ومطالبات بإطلاق سراح المعتقلين، وطالت “الهيئة” العديد من الاتهامات بممارسات “مجحفة” بحق المعتقلين، ومنع زيارتهم، وعدم توكيل محامين لهم.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثّقت انتهاكات “تحرير الشام” منذ الإعلان عن تأسيس “جبهة النصرة” في سوريا في كانون الثاني 2012 حتى نهاية عام 2021، وأحصت مقتل ما لا يقل عن 505 مدنيين على يد “الهيئة”، بينهم 71 طفلًا و77 سيدة، و28 قُتلوا تحت التعذيب، إضافة إلى ما لا يقل عن 2327 شخصًا لا يزالون قيد “الاحتجاز التعسفي” أو الاختفاء القسري في سجونها.

وذكرت أن “الهيئة” تتبع سياسة “ماكرة” قائمة على استدعاء الناشطين المعارضين والمتظاهرين، والمنتقدين لسياسة حكومة “الإنقاذ” المظلة السياسية لـ”الهيئة” والأخطاء التي ترتكبها، كما وثّقت “الشبكة السورية” في تقرير صدر اليوم، الأربعاء 2 من آذار، 31 حالة اعتقال على يد “تحرير الشام”، خلال شباط الماضي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة