واشنطن تدين تحرك روسيا لإرسال مقاتلين سوريين إلى أوكرانيا

حرف "Z" الذي ترسمه روسيا على آلياتها في أوكرانيا على وجه فتاة ضمن مسيرة مؤيدة لروسيا في حماة (tvzvezda)

ع ع ع

أدانت الخارجية الأمريكية إرسال روسيا لمقاتلين سوريين وأجانب إلى أوكرانيا لما وصفته بـ”العدوان غير المبرر في حربها الوحشية” ضد أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، اليوم السبت 12 من آذار، في بيان، “رأينا تعليقات بوتين حول المقاتلين السوريين والأجانب. إذا كان هذا صحيحًا، فسيشكل هذا تصعيدًا إضافيًا في عدوان روسيا غير المبرر والمتعمد والآن حربها الوحشية”.

وأضاف أن روسيا كان يفترض بها الانسحاب من تدخلها المدمر والمزعزع للاستقرار الذي جلب الفوضى إلى أماكن مثل سوريا.

ويرى برايس أن تركيز روسيا يجب أن ينصب على وقف الحرب التي بدأتها دون داع على أساس غير مبرر ومتعمد، بدلًا من زيادة معاناة الشعب الأوكراني، وتعريض موسكو للمزيد من الخسائر.

كما اعتبر أن بوتين أساء تقدير اختيار طريق الحرب على مسار الدبلوماسية، وبدا ذلك من خلال عدد من المؤشرات كحاجة الاتحاد الروسي إلى سحب ما يسمى بالمتطوعين من المسارح الأخرى.

16 ألف “مرتزق”

وفي 11 من آذار، أعطى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الإذن لوزارة الدفاع الروسية بنقل آلاف “المرتزقة” من منطقة الشرق الأوسط، لمشاركة القوات الروسية في غزو أوكرانيا.

وخلال اجتماع للأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إن هناك أعدادًا هائلة من الطلبات من “متطوعين” من دول مختلفة يرغبون بالقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

وأشار إلى أن معظم المتقدمين بالطلبات من دول الشرق الأوسط، إذ تجاوز عدد الطلبات عتبة الـ16 ألفًا، بحسب ما نقلته “روسيا اليوم“.

ووفقًا لشويغو، “يجب الرد إيجابًا على هذه الطلبات، خاصة أنها لا تأتي لاعتبارات مالية بل بسبب الرغبة الحقيقية من قبل هؤلاء الناس”، على حد تعبيره.

وأضاف أن كثيرين من هؤلاء “المتطوعين” سبق أن ساعدوا روسيا في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في أصعب فترة، خلال السنوات العشر الماضية.

كما أعلن “الكرملين” بعد تصريح بوتين بساعات، أنه سيسمح لمقاتلين من سوريا والشرق الأوسط بالقتال من أجل روسيا في أوكرانيا، بعد تأييد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خطة لإرسال متطوعين للقتال هناك.

وقال المتحدث باسم “الكرملين”، ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي، إن وزير الدفاع الروسي قال إن “معظم الذين يريدون ويطلبون القتال هم مواطنون سوريون ومن دول الشرق الأوسط”.

كانت روسيا شريكًا رئيسًا لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، عندما اندلعت الثورة السورية، وقاتلت إلى جانبه في عام 2015 وقلبت دفة القتال لمصلحته.

وبحسب بيسكوف، فإن قرار إرسال مقاتلين متطوعين إلى أوكرانيا مقبول، مدعيًا أن الولايات المتحدة تدعم إجراءات لإرسال مرتزقة للقتال إلى جانب جيش كييف في أوكرانيا.

وأضاف بيسكوف للصحفيين، “إذا كان الغرب متحمسًا جدًا لوصول المرتزقة، فلدينا أيضًا متطوعون يريدون المشاركة”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة