تحليق مكثف للطيران الروسي في سوريا منذ ساعات الصباح

طائرة سوخوي في قاعدة حميميم بريف محافظة اللاذقية (سبوتنيك)

ع ع ع

شهدت الأجواء السورية تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي وطيران الاستطلاع الروسي يعتبر الأول من نوعه منذ عدة أشهر، إذ قالت مراصد عسكرية إن أكثر من ثماني طائرات حربية روسية حلقت في أجواء مناطق مختلفة من سوريا.

وقال المرصد “80” العسكري المُختص برصد حركة الطيران العسكري في سوريا، لعنب بلدي، إنه بين الساعة 9:50 والساعة العاشرة أقلعت ثماني طائرات روسية، حامت اثنتان منها في أجواء شمال غربي سوريا.

تبع ذلك إقلاع ست طائرات حربية من نوع “سوخوي 24” اثنتان منها من مطار “الشعيرات”، واثنتان من مطار “السين” العسكري، واثنتان من مطار “T4” العسكري، واتجهت إلى منطقة البادية شرقي سوريا دون معلومات عن تنفيذ غارات.

وتزامن تحليق الطيران الروسي مع قصف مدفعي متبادل بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام بمناطق مختلفة من ريف محافظة حلب، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في إدلب.

وعلى عكس ما هو متوقع، لم تنخفض حركة الطيران الحربي الروسي في سوريا بالتزامن مع بدء “الغزو” الروسي لأوكرانيا، في 24 من شباط الماضي، إذ حافظ الطيران الحربي الروسي وطيران الاستطلاع على وتيرة طلعاته الجوية حتى اليوم، رغم انخفاض وتيرة القصف على مناطق نفوذ المعارضة شمال غربي سوريا.

وفي 14 من آذار الحالي، استُهدفت طائرة روسية بصاروخ موجه مضاد للطائرات، في أثناء تحليقها فوق مناطق نفوذ المعارضة شمال غربي سوريا لم يسفر عن إصابتها، بحسب مراصد عسكرية.

وتخضع مناطق شمال غربي سوريا لاتفاق “موسكو” الذي نص على وقف إطلاق النار، ابتداء من الساعة 00:01، يوم 6 من آذار 2020، على طول خط المواجهة بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية، بتوافقات تركية- روسية.

سبقه إعلان روسيا وتركيا وإيران عن اتفاقية “أستانة” في 4 من أيار 2017، التي تنص على “خفض التصعيد”، وأيضًا اتفاقية “سوتشي” في أيلول 2018، التي نصت على وقف إطلاق نار في مناطق “خفض التصعيد” بإدلب، إلا أن هذه الاتفاقيات جرى انتهاكها بشكل متكرر.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة