“تجارة النظام”: مخزون القمح “بخير” وجميع مستورداتنا من روسيا

محاصيل القمح الخاصة بالمزارعين في محافطة السويداء جنوبي سوريا في حزيران 2020 - (سانا)

camera iconمحاصيل القمح الخاصة بالمزارعين في محافظة السويداء جنوبي سوريا في حزيران 2020- (سانا)

tag icon ع ع ع

أعلن وزير التجارة الداخلية في حكومة النظام السوري، عمرو سالم، أن وضع مخزون القمح في مناطق سيطرة النظام “بخير”.

وقال سالم، في تصريح عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”، مساء الجمعة 18 من آذار، “في حين تعلن عدة دول في المنطقة وفي الغرب عن توقعاتها بحصول أزمة قمح ودقيق، فإن وضع مخزون القمح في الجمهورية العربية السورية بخير”.

وأوضح أن الحكومة لا تستورد القمح من أوكرانيا، بل جميع مستورداتها من روسيا “الصديقة”، ولا تطبق العقوبات الغربية، وليست بحاجة إلى استيراد قمح من أي دول أخرى.

وأضاف أن موسم القمح السوري قد اقترب، وستتسوّقه مؤسسات الحكومة من المزارعين بأسعار أفضل من أسعار السوق، مؤكدًا عدم وجود أي قلق من ناحية القمح والخبز.

وفي رد على أحد الاستفسارات المتعلقة بارتفاع أسعار البرغل إلى 7000 ليرة سورية، والطحين إلى 4000، أجاب الوزير أن البرغل يستخدم قمحًا قاسيًا وليس قمح الخبز الطري.

وكان المدير العام لـ”المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب”، عبد اللطيف الأمين، تحدث عن نية المؤسسة التعاقد على توريد 200 ألف طن قمح من الهند، كما أنها تبحث عن خيارات بديلة لاستيراد القمح.

وأوضح الأمين في حديث إلى صحيفة “تشرين” الحكومية، في 16 من آذار الحالي، أن “المؤسسة” تبحث عن خيارات بديلة عن روسيا لاستيراد القمح بسبب ارتفاع أسعارها فقط، مشيرًا إلى أن قرار روسيا بمنع تصدير القمح لا ينطبق على سوريا.

وبحسب الأمين، ارتفعت تكاليف استيراد الطن الواحد من القمح من 317 دولارًا أمريكيًا إلى 400 دولار بعد رفع قيمة التأمينات، إلا أن العقود القديمة من روسيا (300 ألف طن) يتم توريدها بالتدريج وبالسعر القديم، على حد قوله.

ووفقًا للأمين، لدى “المؤسسة” مخزون داخلي من مادة القمح، معتبرًا أن العقود المبرمة لاستيراد القمح تكفي لنهاية العام الحالي.

وفي 14 من آذار الحالي، قال رئيس مجلس الوزراء في حكومة النظام السوري، حسين عرنوس، إنه يوجد ما يكفي إلى ما بعد موسم الحصاد المقبل من مادة القمح في سوريا.

وفي 17 من آذار الحالي، قال مصدر في وزارة التجارة لصحيفة “الوطن“ المحلية، إن هنالك دراسة لرفع أسعار الخبز السياحي وذلك لارتفاع سعر مكوّناته.

كما بيّن مصدر آخر في محافظة دمشق للصحيفة عن وجود دراسة أخرى لرفع أسعار خبز “الصمون” لتصبح أربعة آلاف بدلًا من ثلاثة آلاف ليرة لـ”الصمون” القاسي و3400 بدلًا من 2700 لـ”الصمون” الطري.

وأوضح المصدر أن سبب الارتفاع هو زيادة أسعار الطحين بحوالي 400 ليرة للكيلوغرام المسعر وفقًا للتموين بـ2400 ليرة سورية.

وبحسب المصدر، فإن سعر الخبز السياحي الوسط المستخدم في سندويش الفلافل سيصبح 2500 ليرة، أما الخبز بحجم أكبر فسيصبح بسعر 3200 ليرة وفقًا للدراسة.

وأكد المصدر أن الزيادة في أسعار سندويش “الشاورما” تعود لموافقة رسمية على كتاب رسمي، يؤكد زيادة تكاليف المادة الأساسية وهي الفروج لزيادة تكاليف تربيته وأعلافه.

وارتفع سعر الخبز السياحي ليصبح بين 1400 ليرة سورية للربطة الواحدة من الخبز الصغير، و2200 ليرة للربطة الوسط، و3200 ليرة للحجم الكبير.

وتراوح سعر رغيف التنور بين 300 ليرة و400 ليرة للرغيف الواحد، ووصل سعر العشرة أرغفة من الحجم الوسط إلى ثلاثة آلاف ليرة، في حين وصل سعر رغيف الخبز المشروح إلى 400 ليرة.

بينما يتراوح سعر ربطة الخبز العادي في السوق السوداء بين 1000 ليرة و2500 ليرة تبعًا لنوعية الخبز.

اقرأ أيضًا: “لن نستسلم”.. الوزير سالم يواجه الارتفاع العالمي للأسعار بوعود “خلّبية”



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة