“تحرير الشام” تفرج عن معتقلَين من سجونها شمالي سوريا

عناصر في "لواء عبد الرحمن بن عوف" التابع لـ"هيئة تحرير الشام" خلال استعراض عسكري في بلدة تل الكرامة شمالي إدلب في الذكرى الـ11 للثورة السورية- 19 من آذار 2022 (المراسل العسكري)

ع ع ع

أفرجت “هيئة تحرير الشام”، صاحبة النفوذ العسكري في إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، عن كل من الشاب غياث باكير، والناشط المدني محمد إسماعيل، اليوم الأربعاء 23 من آذار.

وأطلقت “الهيئة” سراح الشاب باكير بعد اعتقال دام لمدة عشرة أيام، إذ اعتقلته في 3 من آذار الحالي، وفق ما قالته مصادر مقربة من الشاب لعنب بلدي.

في حين جاء الإفراج عن الناشط إسماعيل بعد اعتقال دام حوالي شهرين تقريبًا، بعد أن اعتقلته في 20 من كانون الثاني الماضي، وصادرت “تحرير الشام” حينها جميع معداته الشخصية من منزله الكائن ضمن مدينة معرة مصرين شمال محافظة إدلب، دون توضيح سبب الاعتقال، أو مكانه، أو السماح لذويه بزيارته.

ونشرت حسابات مقربة من الشابين صورًا لهما بعد خروجهما من السجن.

الشاب محمد إسماعيل (تعديل عنب بلدي)

في حين اعتقلت “الهيئة” الشاب غياث باكير، بسبب منشور له عبر “فيس بوك”، حثّ من خلاله على استغلال “الغزو” الروسي لأوكرانيا، وطالب بفتح المعارك ضد النظام، بحسب ما قالته مصادر مقربة من غياث لعنب بلدي، طلبت عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية.

وأكد مسؤول في “الهيئة”، في مراسلة إلكترونية لعنب بلدي، اعتقال الشاب، لكنه نفى صحة الأنباء عن اعتقاله بسبب منشوره عبر “فيس بوك”.

وتمحور حديث المسؤول حول أن باكير “منشوراته مسيئة فقط”، في حين قال حساب “إدلب بوست” المقرب من “تحرير الشام” عبر “تلجرام”، إن كلام ومنشورات الشاب فيها “تمجيد للنظام السوري”.

الشاب غياث باكير (تعديل عنب بلدي)

وتتكرر حالات الاعتقال التي تنفذها “تحرير الشام” في مناطق سيطرتها، أو الأجهزة الأمنية كـ”جهاز الأمن العام” الذي ينفي صلته بها، كما شهدت عدة مناطق واقعة تحت سيطرة “الهيئة” مظاهرات رافضة لسياسة الاعتقالات، ومطالبات بإطلاق سراح المعتقلين، وطالت “الهيئة” العديد من الاتهامات بممارسات “مجحفة” بحق المعتقلين، ومنع زيارتهم، وعدم توكيل محامين لهم.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثّقت انتهاكات “تحرير الشام” منذ الإعلان عن تأسيس “جبهة النصرة” في سوريا في كانون الثاني 2012 حتى نهاية عام 2021، وأحصت مقتل ما لا يقل عن 505 مدنيين على يد “الهيئة”، بينهم 71 طفلًا و77 سيدة، و28 قُتلوا تحت التعذيب، إضافة إلى ما لا يقل عن 2327 شخصًا لا يزالون قيد “الاحتجاز التعسفي” أو الاختفاء القسري في سجونها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة