“الإدارة الذاتية” تعيّن رئيسًا جديدًا لمجلسها في دير الزور

الرئيس الجديد لـ"مجلس دير الزور المدني" محمد الرجب (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تداولت صفحات ومواقع إعلامية مقربة من “الإدارة الذاتية” أنباء تتحدث عن تعيين محمد الرجب رئيسًا لـ”مجلس دير الزور المدني” بدلًا من غسان اليوسف، الذي أُوكلت إليه مهام نائب “الهيئة الرئاسية” في “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد).

وقال مصدر مطلع في “مجلس دير الزور المدني” لعنب بلدي، تحفظ على اسمه لأسباب أمنية، إن اجتماعًا رسميًا عُقد في مبنى “المجلس” بالقرب من دوار “المعامل”، حضره مسؤولون في “الإدارة الذاتية” و”المجلس التشريعي”، سلّم خلاله الرئيس المُقال غسان اليوسف مهامه لخلفه محمد الرجب.

وبحسب ما ذكره المصدر، فإن غسان اليوسف إحدى أشهر الشخصيات السياسية في دير الزور التي دعمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) خلال مراحل عملها في المنطقة منذ أن دخلت الحدود الإدارية للمحافظة عند منطقة أبو خشب التي تقع في ريف المحافظة الشمالي الغربي.

غسان اليوسف من مواليد عام 1983 في حي الحويقة بدير الزور، وحاصل على دكتوراة في الشريعة الإسلامية، وكان عضوًا في “مسد” قبل أن يصبح نائبًا لـ”الهيئة الرئاسية” فيه، وشارك في الجولات الخارجية التي أجراها “مسد” لا سيما للعاصمة الأمريكية واشنطن.

بينما يشغل الرئيس الجديد لـ”مجلس دير الزور المدني”، محمد الرجب، منصب رئيس حزب “سوريا المستقبل” في دير الزور، وهو أحد الأحزاب السياسية التابعة لـ”الإدارة الذاتية”.

وخلال الأيام الماضية، أعلن ناشطون مدنيون من ريف دير الزور الخاضع لسيطرة “الإدارة الذاتية” و”قسد” تنظيم وقفات احتجاجية إثر ما وصفوه بإقالة رئيس “مجلس دير الزور المدني”، غسان اليوسف، من قبل قيادات “قسد”.

واعتبر المحتجون أن “قسد” قررت إقالة اليوسف بعد مطالبته بتمثيل حقيقي للمكوّن العربي في مفاصل “الإدارة الذاتية” على الصُعد العسكرية والسياسية والخدمية، وتحسين الوضع المعيشي للسكان في دير الزور.

وجاء قرار إقالة اليوسف، الاثنين 28 من آذار، بحسب شبكات محلية، بسبب اللقاءات والاجتماعات الشعبية التي أقامها مؤخرًا في مقر “مجلس دير الزور المدني” بدير الزور، مع شيوخ ووجهاء عشائر من المنطقة.

وكان آخر هذه اللقاءات في 21 من آذار الحالي، عندما عقد اليوسف اجتماعًا مع وجهاء عشائر من محافظة دير الزور، بعد احتجاجات لأبناء المنطقة، طالبوا فيها بتعزيز تمثيل المكوّن العربي على الأصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية مهددين بالتصعيد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة